Full text of "FP21964"
0
ات ذا
ام
بسماو ايزا ركيم وَبِهِنْيْمِينُ
١ 50 لمألل نال العلامة حجة الاسلام أبر جخراوراد
. الطحاوي- بمصر.رجمه الله : 0
هذا ذكر بيان عفيدة أهل السنة والجماعة 0 مذهب. فقهاء الملة
أبي حنيفة التعمتان بن ثابت الكرق : وأبي يوسف يعقوب بن'
لبراهيم الأنصاريوأبي عبدالله محمد بن الحسن الشيا ي :رضوان
1 الله عليهم أجمعين 3 وما بعتقدون من أصول ل
رب العالمين ] ١ .. : ظ
:١ نقول في توحيد الله. معتقدين. بتوفيق. الله ': إن الله
واحد لا شريك له " , :
)١( زيادة من نسخة (خ ) وغيرها . 1
")أن نفي تفي الشريك عن الله تعالى لا يستم إلا بنفي ثلاثة أنواع من الشرك :
. الأول : : الثرك في الربوبية» وذلك بأن يعتقد.ان مع الله خالقاً آخر سبحانه
واتعالى الى . كا هو اعتفاد المجوص القائلين بأن للش خالقاً غير الله سبحانه . وهذاا
التوع في هذه الأمة قليل والحمذ لله » وإن كان قريباً منه قول المعتزلة إن لكين
إما هو من نخلق الإنسان, وإِل ذلك الإشارة بقوله 3 : ٠ القدرية مجوس,
هذه الأمة , .. » الحديث» ور جر لمشاضر عدة عدي انتريد ايها وصحيم ,
الخامع الصغير وزيادته » رقم 4818 ) .
الثاني : الشرك في الألوهية أو العبودية وهو أن يعبد مع الله غير ه من الأنبياء
اد . ٠ كالاستضا” ندا الشد
: 2 0 0 1ع نير
اشر ب الردل ١ صحرنا يقر اسه ور 1
ل 00
1 ا ار رع كثير من الصوفية .
00 008 ع :
ا
ْ 1 ولا.شيء له 01
"م ولا شبيء يعجزه .
؛ ولا إله غبره .
1 من 0 الدنيا وضرتها
ْ ومن علومك علم اللوح والقلم ١. ».
من هنا جاء ضلال بعض الدجالين الذين ير مون" أنهم يرون الرسول 1 ١
اليوم يقظنة ويسألونه عما خفي عليهم من بواطن نفوس من يخالطومم » ويريدون
ل شؤونهم ٠ ورسول الله ' ب ما كان ليعلم مل ذلك في حال
حياته ( ولو كنت أعلم الغيب لاستكيرت: من الخير وما مني النوء ) فكيف
بعلم ذلك بعد وفاته وانتقاله إلى الرفيق الأعاى ؟! . ٠
١ هذه الأنواع الثلاثة من الشرك من ن نفاها عن الله قي توحيداة إيأه + فوحتده في انه
وني عبادته » وني صفاته » فهو الموحد الذي تشمله كل الفضائل اللحاصة بالموحدين » ش
ومن أخل بشي ء منه » فهو الذي يتوجه إليه مثل قوله تعالى . : (لأن أشر كت .ليحبطن
عملك ولتكونن من”"آتلتاسرين ) فاحفظ هذا فإنه أهم شي ء ء في العقيدة ٠ فلا جرم أن
المصنف رحمه الله بدأ به » ومن شاء التفصيل فعليه بشرح .هذا الكتاب وكتب شيوخ.
الإسلام ابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب وغيرهم ممن حذا حنوهم واتيع
. سبيلهم . ( ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيعان ) . ش
)21 هذا أصل من أضول التوحيد » وهو أن الله تعالى ليس كثله شيء » لا
ا ار سا ا ال
كثير من صفات الله تبار ك وتعالى ٠ فكلما ضاقت ت قلو.مم عن الإيحان بصفة من
صفاته عز وجل ساطرة علبها معاون التأويل والهدم ٠. فأنكروها . واستدلوا على
ذاك بقو له تعالى : ( ليس كثله شي ء ء ) متجاهلين تمام الآية. :. روفو المجيع البصير) ٠ 5
فهي قد جمعت بين التنزيه » والإثبات : فمن أراد اللامة في. عقيدته فعليه أن يتره .
ل تعالى عن ماببته للخوادث ٠ دون تأويل أو تعطيل. ٠ وأن ينبت له عز وجل من
الصفات كل ما أثبته. لنفسه في كتابه أو حديث ييه سين 1
ه- قديم 9 بلا ابتداء . :داه ثم بلا اننهاء :
5 لايفى ولا يبيد .. 00-7 ٍ
لانت ولا يكوك [لااما ير
اد لا تبلغه الأوهام ولا شرك الهم
5 ولا يشبه الأنام 99
٠ أحي لا يمرت الوم لأسام :
- انسلف وعليه الصنن رحمه اف تم أي حنيفة وسائر الث 0
الشرح .؛ ( فبهداهم افتده ) . 5
)١( : اعلم أنه ليس من أسماء الله تعالى : ( القديم ) . وإتما هو من استعمال
المتكلمين ن فإن القديم في لغة العرب الي نزل بها القرآن هو المتقدم على غيرة سا -
فيقال : هذا قديم. ٠ للعتيق ؛: وهذا جديد للحديث ولم يستعمنوا هذا الاسم إلا ني
المتقدم على غير ه لا فيمالم يسبقه عدم كا قال تغالى ( حتى عاد كالعرجون القديم ) . ش
والعرجزن القديم : الذي ييقى إلى حين وجود العرجون الثاني ٠ فاذا وجد الحديد.,
قيل للأول قديم ٠ وإن كان رسيوقا. بوه كا دنه كيد بخ الاسلام في ٠ مجموع
ماري را 1 ره «شرحه و > لكن أقاد الفبخ أين مانع دنا فيما
ش انقله عن ابن القيم في ٠ البدائع ٠ أنه يحوز وصفه سبحانه بالقدم بمعنى اليلد عنه
بذلك ٠ وباب الأخبار أوسع من باب الصفات التوقيفية .. ١
0 هذا هو وجه استعمال شيخ الاملام ابن تيمية هذا الوصف في
بعض الأحيان ٠ كا سيأتي فيما علقته على الفقرة (:18 ) . ش
(؟ ) فيه رد لقول المشبهة. الذين بشبهزن الخالق بالمخاوق 0
.قال عر وجل : ( ليس كثله * شي ء وهو السمبع البصير ) ه الشورى : الو
وليس المراد : نفي الصفات "كما يقول أهل اليلد : عن ولام ا انمه ريه
0 :: لايشبه شيئاً من خلقه ولايشبهه شيء -- . ثم قال بعد
٠ ذلك : وصاتة كلها خجلاف صفات المخلرقين ا ا وق ا
كقدرننا ٠ وبرى لا كراؤيتنا . ٠ انتهى . 0 ش
1١ خالق بها حاجة » رازق بلا مؤنة:90,
1# مميت بلا محافة . باعث بلا مشقة ..
1# ما زال: بضفاته :قديماً قبل خلقه .
شيئاً م يكز قبلهم ,هن: صفته : وكا كان نصفاته أانا + كذلك لا
:ليس بعد خلق الخلق استفاد اسم والشاك ) ولا
. باحداث البررية استفاد امم «الباري 6 .00
5 6 الها معئ الربوبية..ولا مربوب » ومعى الخالق ولا
وكا أنه محبي الموتى بعدما أحيا : استحق هذا الاسم
قبل إجبائهم » كذلك استحق اسم الخالق قيل إنشائهم ..
مال ذلك:.بأنه على كل شي »0 قدير وكل شيء إلبنه
(+) أي بلا ثقل وكلفة كا ني « شرح العقيدة الطحاوية ؛ ( ص 1١9 الطبعة
(؟ ) قال الشيخ ابن مانع رحمه الله (ص 7) : « يجنيء ني كلام بعض التاس
| وهو عل 'ما بَشَاء فدير؛ ليس ذلك بصراب » بل الصواب ما جاء. بالكتاب والسنة
وهوعل كل شيء نايز ؛ لعموم مشيئته وقدرته تعالى خلانا لأهل الاعتزال الذين
الذين يق لزن :إن الله حبحافه لم يرد من “العبد وقوع المعاصي بل وقعت من العبد بإرادته
لا“بإر ادة الله »-وهذا بقول] حد ضّلاهم : ٍ ش | 1
زعم الحهول رمن يقول بقوله2 أن المعاصي من قضاء اللعالق
إن كان حهقاً ما بقول فلم قضا د الزناء وققّطم كف السارق - '
وقال ابو اللخطا ب رحمه الله في بيان الحق والصواب : 5
قالوا تأفال العباد فقلت ما من خالق غير الإله الابجسد
قالوا فهل ضمل الفبييح مراده قلت الإرادة كلها لبيك
لو م بر ده وكانكان نفيصة . سبحانه عن أن يعجزه الرديقن -
وهذه الإرادة الي .ذكرها أبر الميطاب في السؤال هي الإرادة الكرنية القدرية »
لا الإرادة الكونية الشرعية .. 5
قه نفر » وكل ل أمر علي يي »للا بجا إى شي عل ليس كله .
جو وخر ابي التصير .. ١
6 خلق خلق الخلق بعلمه .
1 وقدر هم أقدارا .
| وضرب هم أجالا . ش -٠
-١ ولم يخف عليه ني قبل أن يخلقهم قم ؛ رطا
عاملون قبل أن يخلقهم . ش
وأمر هم بطاعته رتياف 32 عي ٠
3" وكل شبيء يجري بتقديره ومشيئته ٠ ومشيئته. تنفذ »
"7ه فنشيئة 'للعيا د 1 تامهم ع هما شاء لحم. كان, , وما .ليشأ
لاقام
)1١١ يعني أن مشيته تعالى وإرادته شاملة لكل ما بقع في هذا الكوتن من خير
شراء وهدى أو ضلال. والآيات الدالة على ذلك كثيرة ين ق
الشرح وغيره ... والمقصود ببذه الفقرة الرد على المعتزلة النافين لعمؤزم مكبئحة تقالى .
: لكن يحب أن يعلم. أنه لا يلزم من ذلك أن الله بحب كل ميقم .> فالحب' غير
الارادة ؛ وإلا كان لا .فرق عند الله تعالى بين الطائع و العاصي. وهدا .نما صرح به بعض
كبار القائلين بوحدة الوجود من أن كلا من الطائع والعاصي منطيع الله في إرادته !
ومذهب السلف والفقهاء وأكثر المثبتين للقدر من آهل السنة وغير هم على التفريق
بين الارادة والمحبة » وإلى ذلك أشار صاحب قصيدة بده الأمالي 6 بفولة”:
مريد امير والشر القييسح ولكدن ليس يرضى بالمحسال
ش وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى : : .
ش « ثم قالت القدرية : مكاي كار والقسوق والعصبان ن ولا بريد “ذلك !
٠ فيكون مالم يشأأء ويغاء مالم يكن » !
.وقالت طائفة من ( المثبتة ) : ما شاء كان وما لم يشأ لمحيكن ويذه قد أراد .
الكفر والفسوق والعصيان ولم يرده دين . أو أراده من الكافى ولمريزهه من المزمن .
فهو لذلك بحب الكفر والفنوق والعصيان . ولا نحبه دبنآ ٠ ويحبه من الكافر ولا شْ
بحبه من المؤمن . م
54س هدي من بشاء » ويعصم وبعاني الل ويفل ن
. يشاء ٠ ويخذل ويبتلي » عدلا . ٠
ش 6- وكلهم يتقلبون في مشيئنه » بين فضله وعدله .
- وهو متعال عن الاضداد والأنداد . ا ا
”١/ - لا راد لقضائه . ولا معقب ل#كمه. ولا غالب لأمره .
14- آمنا بذلك كله ٠ وأيقنا أنكلا من عنده .
- وأن محمداً عبده المصطفى » .ونبيه المجتبى ؛ ورسوله
المر تضى للق
اذ وأنه عاتم الأنباء 3 وإمام الأنقياء ؛ وسيدك المر سلين.'؟
5 أن ارين عط الف فكاب والسة ؛ وإجماع سلف الأ وائنها. ٠) فإمهم
متفقون على أنه ما شاء الله كان ٠ ومالم يشألم ب يكن وأنه لا يكرن شي ء إلا يمشيثته
ومجمرعه على أنه لا يحب الفساد » ولا يرضى لعباده الكفر » وأن الكفا ( بون
مالا يرضى من القول ) . (0)
(م) مجموع الفتازي )١١5-١١8/5( كر اخلع العامة بن القيم ٠
شاه العلين اع ا ا ل
0 اعلم أن كل رسول ني . ولبس كل نبي رسولا » وقد ذ كروا فروقاً
بين الرسوك والبي ؛ تراها في ٠ تفسير. الألوسي (58]؟؛؛- 5١0 ؛) وغيره»
لعل الأقرب أن الرسول من بعث بشرع جديد والني من بعث لتقربر شرع من
قبله» وهو بالطع مأمور بن اقرع لالد تابووري بذلك . نهم
بذلك أؤلى ٠ كا لا يخفى . : ش |
(؟) قلت هذه العقيدة ثبنت. في أحاديث' كثيرة مستفيفية ٠ تلقتها الأمة
بالقبرل . وقد ذكر الشارح ( أي الصفحة -١54 الطبعة الرابعة ) طائقة منها فلثر اجع 07
منه ء فهي تفيد العلم واليقين ؛ فهو صل الله عليه وسلم سيد المرسلين بقيناً » ومن 5
الموسعب أن أقول. : إن هذه العفبدة لا يؤمن با أولئك الذين بشئْر طون ني الحديث
الذي يجب الأيمان به أن يكون متوائر؟ . ؛ فكيف يؤمن بها من صرح بأن المقيدة لا
لا ام اميه رد رخاس عرلاء عي مره
7
5
وحبيب رب العالمين
الا كل وى اك
درن ربج فى رحالر ووجوت الأخذ يحديث الآحاد ف العقيدة واارد على شبه
المخالفين» وذكرت قي آخرها' عشرين مثالا من العمائد الثابئة 5 الأحاديث أأصحيحة
يازمهم جحدها وعدم الايمان مها .وهذة العقيدةو احدة مزها فراجعها فامبامطبو عةو هامة.
» قلت : بل هو خليل رب العالمون © 3 فان الحلة أعلى مر ئبة من المحبةو أ كلل )١١(
ولذلك قال ملعم : « إن الله اتخذني خليلا كسا اذ إبراهيم خليلا و ولذلك |
ينبت في .حديثٌ أنه علقم حبيب الله . فتنيه » وراجسع في الفمرة الآنية ( 07 )
شولا جناي علام التارح عليها .
(*) قلت : وقد أخبر الني عَلته. أنه نصحس] هم وتعذيزا في أحاديث
:كثبرة .أنه سيكون بعده دجالون كثير ون » وقال في بعضها : ٠ كلهم يزعم أنه
٠ ني ؛ وأنا خاتم النبيين » لا ني بعدي » رواه مسلم وغيره ( الاحاديث الصحيحة
١64 )» ومن هؤلاء الدجالين ٠ مير زا غلام أحمد القادياني » الذي ادعى النبوة.
وله اتباع ستشرون أي امن ونا وإتكثرا وأيركا ٠ وهم فيها ساجد #ديضلوف
بها الملمين » وكان منهم في سورية أفراد ٠ استأصل الله شأفتم وقظع دابر هم"
وهم عقائد كثيرة . غير اعتقادهم بقاء النبوة! بعده ع ٠ وسلفهم فيه ابن عراي
الصوني وهم في ذلك رصالة جمعوا فيها أقواله في تأبيد اعتقادهم الأذ كور . م يستطم |
المشايخ الرد عايها لأنبا مما قاله ابن عر لي 0 . ولا مجال لذكر .
شي ء من عقائدهم الآن . وهم بلا شك تمن عناهم رسول الله 2 ' في الحديث
الصحيح عنه ٠ يكن في آخر اازمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم
تسمعوا أنم وآباؤكم فإياكم وإياهم. ؛ لا يضلونكم ولا يفتنونكم ؛ رواه المؤلف
ِي ومشكل الأثاره ( 4 - 4 )2 :وهر عنداة الأمام خم 10 حر )»
وإن من أبرز علامانهم الهم. حين يبدأون بالتحدث عن دعويهم إما يبتد نون
قبل كل شي ء بإثبات موث عيسى عليه الصلاة والسلام فاذا تمكنوا من ذلك بزعمهم
انتقلوا إلى مر خلة ثانية وههي ذكر الأحاديث الواردة بنزول عيسى عليه الصلاة
والسللام ويتظاهر ون بالايمان بها » ؛ ثم سر غان ما يتأولونما » ما دام انهم أثبتوا يزعمهم
موته ٠ بأن المقصود نزول مثيل عيسى ! وأنه هو غلام أحمد القادياني ! ولهم من > ١
5
زهو لبوك إلى عامة الجن '٠' وكافة الورى . ٠ بالحق -
وافدئ ٠ وبالنور والضياء . ش
#١ ل وإن الترآن كلام الله . منه بدا بلا كبفية فو لا ٠ وأنزله
على .رسواء وعنا ا وقاقةه المؤمنون اا
أنه كلام الله تعالى بالحقيقة : ليس بمخلوق ككلام البرية ٠. فمن
سمعه فرعم أنه كلام البشر فعد كفر اوقد ذمه الله وعانة توا وده
بسفر : خيث قاك تعالى ( سأصليه سقر ) ( المدثر : 76 ) فلما أوعد
الله بسمرالمن قال : ( إن هذا للا تول البشى ر ) «المائر: 016.
علمنا وأيقنا أنه قول خخالق البشر : ولا يشبه قول البشر '"'
- مئى هذا التأويل الشيء الككثير والكثير جداً ٠ نا جعلنا نقطع بأ نهم طائفة من الباطنية
الملحدة . وسبأني الاشارة إلى بعض عقائدهم الضالة ة قري إن : شاء ال تعالى
30 أقول ومن ضلالات القاديانية إنكارهم ل ( الحن ) كخلق الوق
ويتأولون كل الآبات: والأحاديث المصرحة بوجودهم ومبابتهم للانس في اليلق .
ما يغعود إلى | ل د نفسه يقولون إنه اللي
شرير ! فما أضلهم !
)١( تقل ا : لسر رخن ناقتع الاعلد م اد نيمية في
بجموع الفتارى : كلحاكنى سيان لتر اب ار رححمه الله
(ص ١728 الطِيبعة للرابعة ) :
٠ زهذا الذي حكاء الطحاوي رحمه الله هو 0 الذي دلت عليه الأدلة من.
الكتاب والسنة 4د تدبرهما ٠ وشهدث به الفطرة السليمة التي لم تغهر بالشبهسات
والشكوك والاراه الباضلة . وقد افترق الناس و في ٠سألة الكلام على تسعة أقرال ١ :.
م ساقها : ومنها الثالك ؛ وهو أنه معبى واحد قالم بذات الله .'هو الآأمر
والنهي وخير والاستخبار ٠ وإك عبر عنه بالعربية كان قرآناً . وإن عبر عنسه
ا 0 ا كالأشعري وغيره .
قال ٠:
د ازمن وعتك انها يمع ماني الخو تفن
و ا اه كلامه بتضمن معن الم ذاته هرما خلقه أي غير وها قول أ
منصرر الماتريدي ....
5 وتفيها أن تعال 1 بزل مكلت 11ااء زمر شاه ويف شا ».واف يتكلم
به بصوت يسمع ل ا
الأثرر عن أأمة الحديث والسنة .
:وقوله ٠ ١ كلام اله من بدا بلا كيفية قولا » - رد على المتزلة وغير هم . فإن -.
المعترلة ثزععم أن القرآن لم يبد منه » "كما نقدم حكاية قولهم بن
مانع رحمه الله تعالى ( ص ٠ ) :
٠. القرآن العظيم كلام الله لفظه ومعائيه .فلا يقال الفظ رن
أهل الاعترال ؛ ولا المعبى دون اللفظ كما هو قول الكلابية الضلال ؛ ومن تابعهم
على باطلهم من أهل الكلام الباطل المذموم » فأهل السنة والجماعة يقولون ويعتفدون
ان القرآن كلام الله منزل غير مخلرق ؛ الفاظه ومعانيه عين كلام الله سمعه جبريل
من الله واننبي سمعه من جبر يل » والصحابة سمعوه من الني ». فهو المكتوب بالمصاحف شْ
المحفوظ بالصدور المثلر بالألسنة : شض 0 ْ
قال الحافظ ابن القيم رحمه الله :
. وكذلك القرآن عن كلامه |( مسموع منه حقيقة بييسان
هو قول ربي كله لا بمضه 302020 لفظا ومعى ما هما خلقان
' 1 تنرل ربت العالمين ووحيسة اللفظ والمعبى بلا روغان 66
رقال الشارح رحمه الله رص ١94 - 96و) :
« وكلام الطحاوي رحمه الله يرد قول من قال : إنه معبى واحد لا يتصور
صماعه منه : وأن المسموع المترل المقروء والمكتوب ليس كلام الله وإتما هو عبارة
عنه . فإن الطحاوي رحمه الله بقول : «١ كلام الله منه بدا » . وكذلك قال غيره من
السلف » ويقولون : منه بدا » وإليه يعود . وإتما قالوا : منه بدا .. لأن الخهمية من
.. المعترلة وغير هم كانوا بقولون إنه خلن .الكلام ني محل » ؛ فبدا الكلام من ذلك المحل ..
فقال السلف : «منه بداء أي هو المتكلم به » فمنه بدا » لا من بعض المخلوقات ٠
كا قال تعالى : (تتزيل الكتاب م١ حو سئينا لل ا
ْ 3
3 1] لمن أبصر هذا أعدر ٠ : وعن مثل تقول مكفار اتزجر .
[د و ] '" علم أنه بصفاته .يس كالبشر . ٠
و“ ب والرؤية حق لهل الجنة ٠ بغير: إحاطة ولا كيفية . 3
كنا نطي. به كتاب ربنا : ( وجوه يوم؛ذ ناضمرة مه “ناظرّة )
١ القيامة : 7-151 0. وتفسيره على ما أراده الله تعالى وعلمه »
وكل مأ نجاء في ذلك من الحديث. الصديح غن اارفبول: مك نهو
كنا قال ٠ *“:ومعناه على ما أراد . لا نذخل يخ ذلك متأولين.
جق القول مني ) ٠ السجدة : 1 » ( قل نزله روح القدس من رنباك بالحق)'«التحل: .
١ 6 . ومعبى قرهم : « وإليهيعود » : يرفع من الصدؤو والمضاحت ؛ فلا
يبقى في الصدور منه آبة في المصاحف . كما جاء ذلك في عدة آكاي :
<< ؤقوله: بلا كيفية » : أي : لا تعرف كيفية تكلمه به ه فلا » » ليس بالمجاز »
« وأنزله على رسوله وحباً » أي : أنزله إلبه على لسان الملك"؛ تسمّعه المللك' جبر اثيل
:من الله » وسمعه الزسول محمد من من 'الملك ؛ وقرأه على الثاس'. قال “تعالى :
( وفرآناً فَرقلناه لتقرأه على الناس على .مككث ونز لناه' تنز يلا ) » الااسراء ': كنلا
وقال تعالى ( نَرّل” به الروح الأمين على د ا “عري'
مبين ) :و الشعراء : 19 » وي ذلك إثبات صفة “العلو لله تعالى ... 1
(١591؟) زيادتان تابتتان في كل التسخ ألي بين أيلاينا ... ا
("*) اعلم أن .الأحاديث الواردة في إثيات رؤبة المؤمتين دعم يوم القيافة .
كثيرة جداً حى بلغت حد التواتر كما جزم به جمع من الأمةة ..منهم الشارح؛ وقد
خرج بعضها ثم قال : .. ٠
« وقد زوى أحاديث الرؤية نو ثلائين صحاييا .“ومن أنخاط بها مغرقة يقطع '
بأن الرصول قالها » ولولا أني التزمت. الاختصار لسقت مااي الباب”هن الأعحاديث
ثم قال :
وليسن"تشبيه رؤية الله تعالى برؤية . الشمس والقمر تشبيها الله » جل 8ق تشبيه |
الرؤية بالرؤية لاتشبيه المرئي بالمرئي »-ولكن فيه دليل علن«قلو :الله على' خلقه . -.
#م* 1
:رالا ولا متوهمين بأهوانا + فانه ما سل لي دبك إلا من عم -
0 للرسرلهة يخ ٠ ورد عل ما اشتبه عليه. إلى عالمه . |
اك ولا تنبت قدم الاسلام إلاعلى ظهر التسليم والاستسلام"” ظ
فمن رام علم ما حظر عنه علمه . ولم يقنع بالتسليم فهمه » حجيه -
مرامه عن خالص التوحيد : وصان المعرفة » وصحيح الايمان ,'
فيتذبذب بين الكفر والايمان ؛ والتصديق والتكذيب » والاقرار
والانكار ٠ موسوسا تائها » شاك لابرط مفو عدا
مكذياً . :
لام ا ولا 3 الايمان بالرئ بة لأهل دار السلام شن اعتبر ها
منوم بوهم "اع أو تأوها 6 '" إذ كان تأويل رديه - وتأويل
1 حوإلا فهل تعقل رؤية بلا .مقابلة ؟ ومن قال : ترق لاي جهة: . فلير اجع عقله ! ! فإما
أن يكون مكابرا لعقه أو في عقله شي ء» وإلا فاذا قال برى لا أمام اراني ولا خلف.
ولاعن بمينه ولاعن بساره ولا فوقه ولا تحته؛ رد عليه كل من سمعه بفطرته السليمة .٠ 1
“قلت : وأما رؤيته تعالى في الدنيا » فقد أخبر رسول الله يلتم في الحديث
. الصحيح أن أحداً منا'لا يراه حى يموت . رواه مسلم : وأنا فو نقسه عليه الضلاة:
والسلام ؛ فلم يرد في إثباتما له ما تقوم به الحجه » ؛ بل قد صح عنه الاشاره إلى نفيها. .
ححين.سئل عنها بقوله «نور ؛ أتى أراه؛ ومع, ذلك جز مساك هيا كل
الصحيحين '2 » وهذا هو الأصل فينبغي التمسك به . ش
١ هذه اففرة مدي عل القرة الابة في الخطرطات الا كا في
نسخة شيخنا الطباخ رحمه الله » ولعلها أولى .
(')أي وهم أن الانعال برى عل صفة كذ 0 فبتوهم انشبيها . ؛
الطصاريسة . ا
(") أي ادعى أنه فهم لا تأويلاً يخالف ظاهرها ١ وما يفهمه كل عرني من 3 ظ
معناها . 0 ١ ا
كل نعنى يضاف إلى الرببية - بنرك التأويل ولزوم التسليم »
وعليه دين المسلمين '' . ومن لم يتوق النفي والتشبيه » زل ولم
يصب التنريه "ا غات ربنا جل وعلا موصوف بصفات الوحدانية »
. منعوت بنعوت الفردانية » ليس إي معناه أحد من البرية .
”- وثعالى عن الحدود والغايات » والأركان والأعضاء
والأدؤات لا تحريه اللجهات الست عشائر الشدعات 111
ظ )١( في المخطوطات اثلاث والمطبوعات ١ المرسلين » .
)١( ْ قلت . وذلك لأن نفاة | الصفات والرؤية. من المعتزلة وغير هم إ[نما ينفونها
تئز يبا لله نعالى بز عمهم عن التشبيه » وهذا زلل وزيغ.وضلال » إذ كيف يكون ذلك
تنزيماً ؛ وهو ينفي عن الله صفات الكمال ومنها الرؤية ٠ إذ المعدوم هو الذي لا
برى » فالكمال في إثبات الرؤية الثابنة في الكتاب والسنة والمشبهة إنما زلوا لغلوهم
في إثبات الصفات وتشبيه الخالق بالمخلرق سبحانه وتعالى . والح بين هؤلاء وهؤلاء
إثبات بدون تشبيه . وتنزيه بدون تعطيل . وما أحسن ما فيل : المعطل يعبد عدماً ؛
٠ والمجسم يعبد صنماً . ' | 90
؟) في المخطوطات الثلاث وسائر الطبوعات: +« تعالى و بدون الاو ,
ولعله أصح . 17
(4) قلت ل ور ور رن
المجسمة والمشبهة الذين يصفون الله بأن له جسماً وجئة ود وغبر ذلك تعالى الله '
عما يقولون علو كبيراً . ْ :
والأعري النطلة الذي تفن علو ال عل خلته .+ وأنه اتن ملق غخلقة :
بل بضرع بعضهم بأنه موجود. يذاته في كل الوججوة. 1 وهذا معنناء حلول الله في
مخار قاته . وأنه محاط بالمهات !! لست المخلوقة. ؛» وليس فرقها ٠ فلفي المؤلف ذلك
.بهذا الكلام ولكن قد يستغل ذلك بعض البندعه ٠ ويتأولونه بما قد يؤدي إلى التعطيل
ا لد ييا لوعي وح بيد ات
فقال رص :6)١١ 220320 | -
١
يك #والتراج عن ترد ابره بالف 2 50
بشخصه أي اليقظة ؛ إلى السماء ٠ ثم اع اد د الغا ا
وأكرمه الله بما شاء . وأوحى اانا جعي (ما كذب الفؤاد '
4ن نسل ال عنا رسل لاحر رن
تس افك لوطل لني اول ين لكات لي ولبست من ا
الألفاظ المتعارفة عند أهل السنة والجماعة» والرد عليهم بنصوصض الكتاب والسئة أحتى”
واولى من ذكر الفاظ توهم خلاف الصواب . ففي قوله تعالى ( ليس كثله شبي ء و هو
السميع البصير.) رد على المشبهة والمعطلة » فلا ينبغي لطالب الحق الالتفات الى مثل
. هذه :الالفاظ ولا التعويل عليها : فإن الله » سبحانه موصوف بصفات الكمال منعرت .
. بنعوت العظمة والحلال ٠ فهو سبحانه فوق محلوقاته مستو على غرشه المجبد بذاته
بائن من خلقه يتزل كل ليلة الى السماء الدنيا ويأني يوم القيامة وكل ذلك على حقيقته
ولا.نؤوله كمالا نوول اليد بالقدرة والنزول بنزول امره وغبر ذلك من الصفات »
بل نشبت ذلك اثبات وجود لا اثبات تكبيف . وما كان اغنى الإمام المصنف عن مثل
هذه الكلمات المجملة الموهمة المخترعة ولو قيل انها مدسوسة عليه ولبست من كلامه
لم يكن ذلك عندي ببعبد احسناناً للظن ببذا الإمام وعلى كل حال فالباطل مردود على
قائله كائناً من كان ومن قرأ ترجمة المصذف الطحاوي لاسيما في لسبان الميزان عرف
انه من كابر العلماء واعاظم الرجال وهذا هو الذي حملناه على احسان الظن فيه في
كثير من المواضع ابي فيها مجال لناقد .2 انتهى كلام ابن مانع رحمه الله .
)١( فلث يعني من آبات ربه الكبرى ء وأما القول بأنه علبه الصلاة والسلام
زمره الإ بيدا انام يليت لكا تعدم اننيد عليد ارها واذك لإلواتارع
رغير ا بقلبه ولم بره بعين رأسه , .
16
5 والحوض الذي 00 به غياثاً لأميه ب
7 -و الشفاعة الني ادخرها لمهم حق »كما روي في الاخبار'".
47 -,واليثاق الذي أخوده الله تعالى. من آدم وذريته حق !" .
1 الت له و د #جباسى:؛ بلك
٠ مبلغ التواتر ترثا صرح بذلك جمع من الأثمة » ورواهاءن الصحابة بضع وثلاثون.
5 صحابياً ؛ وقد استقصى طرقها الحافظ ابن كثبر في ١ النهاية في آخر ناريمه ».وعقد
.لها الحافظ ابن الي عاصم في « "كتاب السنة » سبعة ابواب. ررقم ( 6ل لالع 00
٠ . ورقم الأحاديث ( 74 ال إيقولها:
«والأخبار الي كرلاعا لحرن النبي مَيَْعْ توجب العليم ... ْ
و فلت يا متائرة ايا .. وه مدقا وين أن امي لي : :المئة , ٠
ا ا الأحاديث (44/ا 87م ) وساق اطائفة منها
الشارح رحمه الله في شرحه » نضمنت أن شفاعته صا لى الله عليه وسلم أمانية. أنواع .
ان راجيس فإنه ا
(*) قلت إل يفي الأحاديث الصرحة أن أ ا اسضرج ري
من صلب آدم عليه الصلاة والسلام » وقد ذكر ف الشرح أر بعة منها » وهي مخرجة 0
في تعليقي علبه ولي ٠ تخريج السنة ٠ ( رقم 210 1500), وفد كنت استئنيث.
التعليق امار إليه ( ص - الطبعة الرابعة ) من ن الصحة مسح الظهر الوارد
في حدذيث عمر وكان ذلك سهواً مني أسأله نالل أن يغفره لي » فقد تنبهت إلى أن له
شاهداً جسداً م- ن حديث أي هربرة وهر مذكور في « الشرح ٠ وآخر من حديث
| ابن عباس بسند ضعيف خرجت أي 3 اسنة ؛ (5. ٠ ) فاقتضى التنييه .
- وقد عل الله تعالى فبما لم بزل عدد من يدخخل الجنة ؛
وعدد من يدخل النار ٠ جملة واخدة .. فلابيز اولي ذلك العدد ؛
ولا ينقص منه "٠ .
٠ 44 - وكذلك أفعاهم فيما غلم م: منهم أن يفعلوه : وكل ميسر
ل . والسعيد من سعد ا
)١( ْ يشير الكؤلف رحمه الله إلى حديث عبد الله بن عمرو قال. : خرج علينا.
رسول الله عق و بده كتابان .. فقال : أندرون ما.هذان الكتابان ؟ فقلنا :
لايا رسول الله إلا أن تخبر نا فقال للذي في يدة. اليمى : هذا كتاب من رب العالمين
فية أسماء أهل احنة : واسماء آبائم وقبائلهم . ثم أجمل على آخراهم فلا يزاد فيهم»
ولا ينقص منهم ابداً . ثم قال للذي في شماله : هذا كتاتهمن ورب“ العالمين فيه اسماء
أمل التثر' وأسماء آبامم:وقبائلو : ثم أجمل على آخر هم يفلا يزاد. فيهم ولا بنقص
: منهم :ابد . فقال أصحابه : قف ففيم العمل إن كان أمر قل 'فرغمنه ؟ فقال :سددوا
وقاربوا . فان صلحب الحنة بحم له يعمل أهل اللحنة ٠ وإن عمل أي عمل» وإن.
٠ صاحب النار يحم له بعمل أهل النار .. وإن عمل أي عمل ثم قال رسبول الله علق
بيديه فنبذهما م قال : فرغ ربكم من العباد ( فريق عل الحلة وفريق في السعير ) .
أخر جه الثر مذي و صححه هو وغيره ل ل
| وقد خرجسه ٠
ف هو قطعة'من حجديث علي المروي في 9 لصح :
١ في ه تخريج اللسنة » برقم ( 171 ) اراس انريف سيق راي الحديث
منه يق قالوا : إذأ تجتهد . ويا رواية : فالآن جد . اآلآن مجداء الآن جد .
أنظر و السنة » ا ففيه رد صريح على اللحيرية المتواكلة الذين يفهمورن
: من اديت خلاف فهم الصحابة فتأمل . 1
0 هذا طرف من دي اهل ينعد عتوء
وهو مخرج في المضدر السابق )172١8(
:تخ نيه أ متيو البخاري »
31/
الله . والشقي من شقي بقضاء الله 3 .
. 40- وأصل القدر سر الله تعالى في خلقه . لم بطلع على ذلك
ملك مقرب ولا نبي مرسل ٠ والتعمق والنظر ي ذلك ذريعة'
الخذلان . وس الحرمان : ودرجة الطغيان ». فالحذر كل الحذر
٠ من ذلك نظراً وفكراً ووسوسة 5 , فان الله تعالى طوى عل القدر ١
عن أتامه ؛ ونهاهم عن مرامه » كما قال تعالي في كتابه : (لا يسأل .
عماريفعل وهم يسألون ) «الأنبياء : 7 1 1 فمن سأل : لم فعل ؟
(1) هذا معبى حدبث أخرجه البزار وغيره من حديث ألي هريرة مرفوعاً
بلففظ: : « الشقي من شقي في بطن أمه » والسعيد من سعد في بطن أمه؛ . وسندة صحيح
كا بينته في « الروض النضير » ( ٠١98 ) و و تخريج السنة » (188) .
)»(١ قلت : وهذا التعمق هو المراذ والله أعلم - بقوله ملقم : ١ ... وإذا
ذكر القدر فأمسكوا » ٠ زكر حلت صخيع رزوي عن جع من الصحاة .وقد
خرجته في « الصحيحة » (54) .
(1) أي لكمال حكمته ورحمته وعدله لا لمجرد قهره وقذرته كا يقول
جهم وأتباعه . كذا في « الشر ح.؟ وراجع فيه تحقيق أن مبى. الغبودية والايمان على
اتسليم وعدم الأسئثة عن تفاصيل المكمة يالأوامر ولنواهي والشرائع ؛؟ فافه مهسسم
جداً ولولا ضيق المجال لنقلثه برمتسه لنفاسته وعزته . وقاك شيخ الأملام ابن تيمية
1 رحمه الله تعالى في ٠ مجموع الفتدوى ؛ ( ١ ا بح اراك
ش «والإيعان بالقدر عل درجتين » كل درجة تتضمن شيئين
.. فالدرجة الأولى : الإيمان .بأن الله تعالى 'علم نما اللعلق رت 500
حر اك حي حرام امات ويامب ؛ والأرزاق
والأسال > ٍ-
١4
ال ا ري
- ثم كتب الله في اللوح لمحفوظ مقادير الخلق : , فأول ما لق اق“القلم ٠ قال
له (.) : اكتب ء قال : ما أكتب قال : اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة
000007 ؛ يكن ليصيبه . جفت الاقسلام
وطويت الصحف ٠ كا'قال ملاع انل )اه اويا اي الجواروا رار به
ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير ) .
وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه يكون في مواضع جملة وتفصيلا » فد كتب
في اللوح المحفوظ ما شاء . وإذا خلق جسد الحنين قبل نفخ الروح فيه بقث إليه
ملكأ » فيؤمر بأربع كلمات . اكتب رزقه » وأجله » وعمله وشقي أو سغيد ونحو
ذلك . فهذا القدر قد كان ينكرة غلاة القدرية قداً » ومنكره اليوم قليل .
وأما الدزجة الثانية : فهو مشيئة الله النافذة » وقدرته الشاملة : وهو الايمان بأن ما
شاء الله كان : ومالم يشألم يكن . وأنه ما في السماوات والأرض من حركة ولا
«سكون إلا بمشيثة الله سبحانه » ولا يكون في ملكه إلا ما يريد . وأنه سبحانه وتعالى
على كل شيء قدير من الموجودات والمعدومات ٠ 0 ْ
ومع ذلك فقد أمر العباد بطاعته وطاعة رسله » ونهاهم عن منتضيته لاهو يكال
بحب المتقين » والمحسنين والمقسطين » ويرضى عدن: الفتين آمنوا وعملوا الصالحات
خب اكائرين :رد برت حو افرع لماي 0ر01 : بالفحشاء .. و3 يرضى
لعباده الكفر » ولا يحب الفساد . ٠
والعباد فاعلون حقيقة : والله خالق أفعالهم ؛ والعبد هو المؤمن 0
والفاجر ء والمصلي والصائم » وللعباد قدرة على أعمالهم » وهم إرادةالله إخالقهم -
)2 كذا وقع هنا ؛ وهو بمعبى رواية « فقال له ».. .لكن الراجح عندي
الرواية الأخرى بلفظ : « ثم قال له » كنا كنت حققته في « تخريج شرح. الطحاوية ؛
ص 1794 - 746 . وله شاهد عن ابن عباس خرجته في الضحيحة (1737) .
. 13
-- 4 - فهذا '٠' جملة ما بحتاج إليه من هو منور قلبه من أولياء
' الله تعالى » وهي درجة الراسخين في العلم ٠ لآن العلم علمان : عل
في الخلق موجود . وعم في في الخلق مفقود . فانكار العلم الموجود
كفر » وادعاء العلم المفقرد كفر ؛ ولا يثبت الايمان الا بقبول
العلم الموجود » وترك طلب العم المفقود .
/ا5 سه ونؤمن باللوح '" والقام "ا وبجميع ما فيه قد ركم .
عردل عم را ٠ كما قال تعالى : ( من شاء منكم أن يستقيم.. . وما تعاؤون
إلا أن يشاء القه رب العامين ع ؛ شْ
وهذه الدرجة من القدر يكذب بها عامة القدرية الذين سماهم ال لنبي لتم
مجوس هذه الأمة . ويغلو فبها قوم من أهل الإثبات حتى سلبوا العبد قدرته
واختياره » ويخرجون عن أفعال الله وأحكامه حكمها ومصالحها .
قلث : يشير بكلامه الآخير إلى الأشاعرة : فائهم هم الذين غلوا وأنكروا
الحكمة . عل اماه ان عتمي و فاه الطيل في القضصاء والقدر والحكمة
والتعليل ٠ . فراجعه فانه هام جداً .
ا )١( قال الشارح : يشير إلى ما تقدم ذكره مما يحب اعتقادة والعمل به . مما
جاءت به الشر بعة . وقوله : ه وهي درجة الراسخين في العلم .٠ اي علم ما جاء
به الرسول جملة وتفصيلا . نفياً وإثباتاً . ويععي ل اللو ا الذي
طواه الله عن أنامه. ونباهم عن مرامه ٠ وبعي بالعلم الموجود . علم الشريعة ..
أصونا وفروعها » فمن أذكر شيئا ما جاء به الرسول كان من الكفرين ؟ ٠ ومن ادعى
علم الغيب كان من الكافرين |
(") قلت مغرالط كور يزان تعالى ( بل هو قرآن يجيد في لوح محفرظ )
وهو من الغيب الذي نجب الإيمان به ولا يعرف حقيقته إلا اللها. ٠ واعتقاد أن بعض
الصا حين .يطلعون .على ما فيه كفر بالآيات والأحاديث المصرحة بأنه لا بعلم الغيب .
إلا الله تعالل .
5 ) قلت ذكر الشارح هنا أن العلماء اختلفوا هل القلم أول المخلوقات . أو -
"9
اع الق كلهم على خيء كا تال في أن كال
كاف بان بتار كان ل دروا غله ٠ جف الما
: نما هو كاث: ن إلى يوم القامة '٠' وما أخطأً العد م يكن ليصييه ٠ وما
00 أصابه لم يكن ليخطته ٠١
4 - وعلى العبد 00 الله قد سبق علمه في كل كائن
من خلقه . فقدر ذلك تقديراً محكماً مبرماً.: ليس فيه ناقض . ولا
معقب . ولا مزيل ولا مغير ٠ ولا ناقص ولا زائد من حلقه في .
1 عتارانه وأرضه . وذلك من عقد الايمان 5 وأصول المعرفة 1
والاعتراف بتواحيد الله تعالى وربوبيته . ا قال تعالى في كتابه ».
(وخحلق كل شيء فقدره تقديراً ) ٠ « الفرقان : ” .٠ -"وقال تعالى :
( وكان أمر الله قدراً مقدوراً ) , الأحزاب ”2 .
و ا تحال و اشدرعويدا وار لطر يه
> العزثى ؟ عا لى قولين اا ود دارج مسري الأول نينت
أء ذاك ٠ فالاخطلاف الم كزر يدل بعقهوية على أن الملعاء امقر عل أن ا"
الل مخلرق:. والقائلون بحوادث لا أول ا . مخالفون هذا الاتفاق . لهم يصرحون بأن
ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق . وهكذا إلى مالا أول.له ٠. كما صرح بذلك ابن نيمية
في بعض- كتبه '. فان قالو! :. العرش أول مخلوق . كما هر ظاهر كلام الشارخ -
ل واد بشزارا ينغ انرا الاغاق 1 كامل هنا
فك ل بلفده ٠ احفظة د
الحديث. وهو حديثُ صحيم اها ذكرت ني ٠ التخريج 0 .
(5) هذامن تام حديث ابن عباس المثار إليه آنأ ني رواية عنه
١
قلبا سقيما لقد العم بوهمة في: فص الغيب سراً كتيماً :
وعاد بما قال فبه أفاكا أثيما .
14 والعرش ولك بك
6ه وهو مسثغن عن العرش وما دوية كار
)١( اعلم أن 1 ش خخلق عظيم جدأ كنا دلت عليه الآيات:القرانية والأحاديث
النبوية: ولذلك اضافه تعالى إلى نفسه لي قوله : ( ذو العرش ) وفيه آيات آخر نجدها
فيه الشرح » . وهو لغسة سريرالملك ؛ ومن أوصافه تي القرآن : ( وبحمل عرش
ربك فوقهم.يومئذ تمانية ) وأنه على الماء : وني السنة أن أحد حملة العرش ما بين
شحمة أذنه إلى عائقة مسيرة سبعمائة عام . وأن له قوالم . وأنه سقف جنة الفردوس
جاء ذلك في أحاديث صحيحة مذكورة في ٠ الشرح » . وذلك كله مما يبطل تأويل
العرش بأنه عبارة عن الملك وسعة السلطان ! .
-وأما الكرمي ٠١ ففيه قوله تعالى عع كرسيه السماوات والأرض ) :
والكرسي فو النىئا ون يفي العردن ١ يكذ صم عل ابن عباس موقو فاً عليه من قو له:
« الكرمبي موضع :القدمين ؛ والعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالى » . وهو مخرج أي
كتاني « مختصر العلو للذهبي ؛ بسر الله طبعه ؛ ولم يصح فيه مرفوعاً سوى قوله عليه
الصلاة والسلام : .ما السماوات السبع في الكر مى, إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ٠
وفضل الءعرش على: الكر مي كفضل تلك الفلاة على تنث الحلقة » . وذلاك ثما ينل
أبضاً تأويل الكرميئ بالعلم . ولم يصح هذا التأويل عن ابن عباس كا بينته في
( الضصحيسة » ٠ , )15١*0( 0
)1١( قال. الشارح رحمه الله تعالى : وإما قال ااشيخ رحمه الله هذا الكلام
هناء لأنه لما ذكر العرش والكر سي : ذكر بعد ذلك غناه سبحانه .عن العرش وما دون
العرش .ع ليبين أن خلقه العرش لاسئوائه عليه : ليس لحاجته إليه » بل له في ذلاك
حكمة اقنضته : وكون العالمي فوق السافل : لا بلزم أن يكون السافل حاويا للعالي
محبطاً به حاملا له : ولا أن يكونٍ الأعلى مفتفراً إليه . فانظر إلى السماء :
كيعف هي فوق الأرض و ليست مفتقرة إليها . فالرب تعالى أعظم شأنا وأجل من أن».
>
-0١ حيط بكل شىء وفوقه "٠١ « وفد أعجز عن الإحاطة
دبلرم من علوه ذلك : با ا ا 0 2
وفقر السافل : وغناه هو سبحانه عن السافل وإحاطته عز وجل به » فهر فوق
العرش : مع حمله بقدرته للعرش وحملته » وغناه عن العرش . وفقر 0 إليه )
وإحاطته بالعرن .: وعدم إحاطة العرش به ٠» و حصره للعرش. . حصر العرش
له . وهذه اللوازم منتفية عن المخلوق .
ونفاة العلو أهل التعطيل : لو فصلرا ببذا ااتفصيل ؛ لهدوا إلي سواء السبيل »
وعلموا مطابقة العقل لاتنزيل » ولسلكوا خلف الدايل » ولكن فارقوا الدليل »
فضلوا عن سواء السبيل ل ا د
عن قوله تعالى : ( ثم استوى على العرزش ) ٠ الأعراف : مه ووغيرها : كيف
استوى ؟ فقال : الاستواء معلوم.والكيف يمجهول .
0 فلت كات اما )1١١(
كماترى . وكذلك في مخطوطي (أ. ب) ومطبوعة الشبخ ابن مانيع » ولي
مخطوطة ( ج ) ومطبوعة (خ ) : ( فوقه ) مخذاث الواو الغاطفتهوء وشذت مخطرطة
. (غ ) فوقع فيها ( وبا فوقه ) ! ولا شك في شذوذها هي والي قبلها رواية ومعى
: )©11 أما الرواية فلمخالفتها لأكثر النسخ » وأما المعنى فقد بيثة الشارح بقوله ص
وفوق كل ٠ والنسخة الأولى هي الصحيحة » ومعناها : أنه تعالى محبط بكل شيء «
شيء . ومعتى الثانبة أنه محبط بكل شي ء ه فوق العرش . وهذه - والله أعلم - إما أن
يكون أسقطها بعض النساخ سهوا ؛ ثم استنسخ بعض الناس من تلك النسخة » » أو أن
بعض المحر فين الضالين أسقطها قصداً للفساد » وإنكار لصفة الفوقية ؟ وإلا فقد قام
الدليل على أن العرش فوق المخلوقات » وليس فوقه شي ذ من المخلرفات » فلا يبقى
لقوله : و محبط » - معبى : محيط بكل شيء ء فوق العرشس والحالة هذه معنى »
إذ لبس فوق العرش من الماثلوقات ما بميط به ؛ فتعين ثبوث الواو » ويكون المنى :
أنه سبحانه حيط بكل شيء وفوق كل شي ٠ 6.
ا
قل إن الله اتخذ إبراهيم خلبلا ٠ وك اله مولي
تكليفا : إبمَاناً وتصديقاً وتسليماً .
مه - ونؤمن بالملائكة والنبيين والكتب المتزلة على المرسلين ؛
ونشهد أنهم كانوا على المت المبين .
64 وتسني أهل قبلا ملحن ونين 5
به النبى ينيع معثر فين : وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين '"' .
5ه ولا حرس في اشددنولا تماري في دين ال :
مع ره هادك واقراد ؛ ونشهد أنه كلام ر رب العالمين'"' ؛
0ع قاك الشارح : بشي ألشيخ رحمه لله إلى أن الاسلام والاا واحد » وأنذ
المسلم لا يرج من الاسلام بارتكاب الذنب ما لم يستحلم . والمراد بقوله : « أهل '
قبلتنا » : من يدعي الإسلام ويستقبل الكعبة وإن كان من أهل الأهواء » ار اهل"
المعاصي » مالم يكذب بشي ء مما جاء به الرسول وَأ , ٠
)١( قلت : إن من أكبر الف اللي أصابت بعض الفرق 'الاسلامية بسبب علم
0 أنه انتحرف بهم عن الإبمان بأن القرآن الكريم هو كلام رب العالمين حقيقة لا .
يجازاً ١ انااليك ل انين قر لون بالذ عرق فامرهم لى ذال راقم يفقوم .+
[5. ن هناك طائفة نندمي إلى السنة وترد على المعتزلة هذا القول وغيره ما انحرفوا فيه
عن الاسلام ؛ ألا وهم الأشاعر ة والماتريدية » فالهم في الحقيقة موافةون للمعتزلة
في قوهم مخلن بخلق القرآن وأنه ليس من قول رب العالمين » إلا أنهم لا يفصدون بذلك ١
رس رن ررأء سجرج لكلا لاقي بأل كلام نقتي س9
من الملائكة والمرسلين » وأنه تعالى لا يتكلم إذا شاء ؛ وأنه متكلم منذ الأزل » وقد
رأث اح اا ري 0 هذاء
فقال بعد أن ألبت قدم الكلام. : |
والكلام صفة "كال » فان من يتكلم أكل من لا بتكلم » » كل أن من يعلم |
ويقدر » قل ثم ن لا يعلم ولا يقدر , والذي بتكلم ,عشبئته وتدرته كل ممن لا
بتكلم بمشيشه وفدرته : وأ-كل تمن يتكلم بغير مشينته وقدرته إن كان ذل معقولا .
ويمكن تقر ير ها على أصول السلف بأن يقال : : إما أن يكرن قادرأ ع الكلامءج
+
تزل به الروح الامين » فعلمه سيد المرسلين محمداً عم . وهو
كلام الله تعاالل ؛ لا يساويه شيء من كلام المخلو فين 0 ولا نقرل
بخلقه. » ولا نخالف جماعة المسلمين . 1 5
-أو غير قادر » فان لم يكن قادراً فهر الأخرس » وإن كان قادراً ولم يتكلم فهو
الساكت . ' ش ش
. وأما الكلابية ( متبوع الأشاعرة ني هذه المسألة ) فالكلام عندهم ليس بمقدور .
فلا يمكنهم أن يحتجوا ببذه . نيقال : هذه قد دلت على قدم الكلام » لكن مدلوها
قدم كلام معين بغير قدرته ومشيئته ؟ أم مدلوها أنه لم يزل متكلماً بمشيثته وقدرته ؟
والأول : قول الكلابية . : | ا 000
والثانيى : قول. السلف والأئمة وأهل المحديُ” والسئة فيقال : مدلولها الثاني »
لا الأول » لأن إثبات كلام يقوم بذات المتكلم بدون مشيئته وقدر ته غير معقول
ولا معلوم » واللدكم على الشيء فرع عن نصوره . 35 :
فيقال للمحتج بما : لا أنت ولا أحداً من العقلاء يتصور كلاماً يفوم بذات
المخكلم بدون مشيثته وقدرته » فكيف تثبت بالدليل المعقول شيئاً لا يعقل .
وأيضاً فقولك ٠": لو لم يتصف بالكلام لا نصف بالحرتمن-والسكوت » إتمنا
يعقل ني الكلام بالحروف والأصرات ؛ فان الحي إذا فقدها لم يكن متكلماً » فإما
أن يكون قادراً على الكلام ولم يتكلم » وهو الساكت » وإما أن لا يكون.قابراً عليه
وهو الأخرس . ش : اا ا
وأما ما يدعونه من الكلام النفسي ؛ فذاك لا يعقل . أن من خلا عنه كان صاكتاً .
أو أخرس ٠ فلا بدل بتقدير. ثبوته على أن الهاي عنه يجب أن يكون ساكتاً أو
اخرسن:: 0 ش 1 0
وأيضاً فالكلام القديم التفساني الذي أثبتوه لم نتسوا ما هو ؟ بل ولا تصور تموه»
وإثبات الشيء فرع نصوره » فمن لم يتصور ما يثبته كيف يجوز أن يثبته » وهذا
كان أبر سعيد بن كلاب رأس هذه الطائفة (يعني الأشاعرة) وإمامها في هذه
المسألة لا يذكر في بيانها شيئاً يعقل » بل يقول : هو معى يناقفضي اللمكوت ١
0 واللحرس !1 .
والسكرت والترس إنما يتصوران إذا نصرر الكلام » فالساكت. هو الساكت-
0 هم
لها ولا نكفر أحد ا من أهل القبلة بذنب ؛ مالم يستحله "3 , ش
عدعن الكلام ؛ والأخرس هو العاجز عنهء أو الذي حصلت له آفة في مل النطى تمنعه
من الكلام ؛ وحينكد لابغرف الساكت والأخرس حتى يعرف الكلام ؛ ولايعرف
الكلام حتئى يعرف الساكت والأخرس . ا
فتبين أنهم لم يتصورواما قالوه ول يثبنوه » بل هم في الكلام يشبهون النصارى
في ( الكلمة ) وما قالوه في ( الأقانيم ) و ( التثليث ) و ( الانحاد ) , فإهم بقولود
مالا يتصورونه ولا يبينوئه » والرسل عليهم السلام إذا أخبروا بشيء ولم نتصوره
وأما ما بثبت بالعقل فلا بد أن يتصوره القائل به » وإلا كان قد تكلم بلا علم ؛
فالنصازى تتكلم بلا علم ؛ نكان كلامهم متناقضاً ؛ :ولم يحصل لحم قول معقول .
كذلك من تكلم في كلام الله تعالى بلا علم: كان كلامه متنإقضاً ؛ ولم بحصل له قول
يعقل . وهذا كان مما بشنم بة على مؤلاء أنهم احتجوا فير أصل دينهم ومعرفة
حقيقة الكلام ؛ كلام الله وكلام جميع الخلق - بقول شاعر نصيرافي يقال له الأخطل :..
إن الكلام لفي الفؤاد وإتما 2 جعل اللسان على الفؤاد دليبلا
وقد قال طائفة إن هذا ليس من شعره ٠ وبتقدير أن يكون من شعره فالحقائق
العقلية » أو مسمى.لفظ الكلاء الذي يتكلم به جميع بتي آدم لا يرجم فيه إلى قول .
ألف شاعر فاضل . دع أن يكون شاعراً نصرانياً اسمه الأخطل ...» اننهى ملخصاً '
من و مجموع الفتارى 554/50٠ !79 ). 1 0
)١( قلت : يعني استحلالا قلبياً اعتقادياً» وإلا فكل مذنب مستجل لذنبه عملياً |
أي مرتكب له : ولذلك فلا بد من التفريق بين المستحل اعتقاداً » فهو كافر إجماعاًء
وبين المستحل عملا لا اعتقادا فهو مذنب يستحق العذاب اللائق به إلا أن يغفر الله
له ٠ م ينجيه إيمانه خلافاً للخوارج والمعتزلة الذين يحكمون عليه بالحلرد ني الثار
وإن اختلفوا في تسميته كافراً أو منافقاً » وقد نبتث نابتة” جديدة اتبعوا «ؤلاء في
تكنير هم جماهير المسلمين رؤوسا ومرؤوسين ؛ اجتمعت بطوائف منهم في سوريا
ومكة وغير ها » ولهم شبهات كشبهات الحوارج مثل النصوص الي فيها من فعل '
كذا فقد كفر. وقد ساق الشارح رحمه الله تعالى طائفة منها هنا » ونقل عن أهل
السنة القائلين بأن الإيمان مول وعمل .0 يزيد وينقص - أن الذنب أي ذلبٍ كان .هه
.ةك
8ه - ولا نقول لا يضر مع الايمان ذنبالمن عمله " ,
| هوك نرج للمحسنين من المومنين أن يعفو عنهم ويدخلهم
الجنة بر حمته ولا نأمن عليهم , ولا نشهد لهم بالجنة'"' » و نستغفر
لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نقنطهم .
هر كفر عمل لااعتقادي .و أن الكر عندهم على تب : كفر دون كفر ؛ كالاان
ا عندهم ا ثم ضرب على ذلك مثا ل
فقال رحمه الله تعالى ص 57” : : . وهنا أمر يحب أن يستفطن له ء وهو أن الحكم
. بغير ما أنزل الله قد يكون كفراً ينقل عن الملة ٠» وقد يكون معصية ةا
صديرة 6و ركرة ك1 ]ما خار يآ وإما كفراً أصغر » على القولين المذكورين .
وذلك .بحسب حال الحاكم فإنه إن اعتقد أن الحكم عا أنزل الله غير واجب ء وأنه
نير فيهاء أو استهان به مع تيقنه أنه حكم الله : : فهذا كفر أكير . وإن اعتقد وجوب.
الحكم نما.أنزل الله وعلمه في هذه 1 ا مستححق :
لحقوبة» فهذا عاص ويسمى كافرا كفراً مجازياً » أو كفراً أصفر.وإن جهلخكم الله
نبها مع ذل جهده واستفراغ وسعه في معرفة الحكم وأخطاء + هذا عنطيء ء له أجر
على اجتهاده » وخطؤه مغفور )
0 قلته:: وذلك لأنه من قول الأرجئة المؤدي 5 التكذيب 7 ره )١(
» وأحادبثه الواردة في حى العصاة من هذه الأمة » وأن طوائف. منهم يدخلون الثار 7
. م يخْرجون منها بالشفاعة أو بغيرها
ٍ (؟) قال الشيخ ابن مانع رحمه الله : « اعلم ان الذي عليه اهل السنة والجماعة انهم
لا يشهدون لأحد مات من المسلمين يجنة ولا نار إلا من شهد.له رسول الله واخبر عنه
يذلك ١ ولكنهم يرجون للمحسن ويخافون على المسي ء » وبهذا تعلم ما عليه _كثير من
الناس إذا ذكروا عالاً أو أميراً أو ملكا أو غيرهم قالوا المغفور له أو ساكن . الحتان ٠
. وأنكى من ذلك قرذم نقل الى الرفين الأعلى ولا شك أن هذا قو على الله بلا علم »
1 والقول على الله بلا علم عديل الشرك كا قال تعالى ( وأن : شر كوا ما لم يرل يه
ْ سلطانا وآن' تقولوا على الله .ما لا تعلمون ) وأما المشرك فتشهد له بالتار لآن الله قال
(إنه من يكرك بالل فقد" حرام" اف عليه ,لله وغارله الثار وما الظالمين من
عا 17
٠6 والأمن والاياس ينقلان عن ملة الاسلام.وسبيل الاق
: 5 ولا يخرج الغيد من الايمان الا بجحر د ما أدخلة فيه ندا
17 والايمان : هو الاقرار باللسان . والتصديق بااجنان ''' .
)١( قال الشارح : «١ يشير الشيخ إلى الرده على الحوارج والعزلة في قرفم
. حر جه من الابمان بارتكاب الكبيرة ٠ ,
< قلت : وأمثال هؤلاء اليوم الذين 50 مسلمي البلاد الاسلامية كلها
يدون استئناء بالكفر . ويوجبون عل أتباعهم مباينتهم ومفاصلتهم » تماماً كا فعلت
الحوارج عن قبلهم . هداهم الله . وغفر للغلا ة الذين كانوا السبب في هذا الاتحراف
الحطير . ش
)١( قلث : هذا مذهب الحنفية والمائريدية » خلافا للتلف وجماهير الأثمة
كمالك و الشافعي وأجمد والأوزاعي وغير هم ٠ فان «دؤلاء زادوا على الإقرار
والتصديق : العمل بالأركان . وليس الحلاف بين المذهبين اختلافاً صورياً كا ذهب
إلبه الشارح. رحمه الله تعالى 3 يه ١ نهم جميعاً اتفقزا على أن مرتكب الكبيرة لا
يرج ع ن الايمان . وأنه في مشيئة الله 00 وإن شاء عفا عنه . فان هذا ,
الاتفاق وإن كان صحيحاً ٠ فان الحنفية لو كائرا غير مخالفين للجماهير مخالفة
حقيفية لي إنكارهم أن العمل من الابمان ؛ لا تفقوا معهم على أن الايمان يزيد وينقص
وأن ن زيادته بالطاعة ٠ ونقصه بالمعصية ؛ مع :تضافر أدلة الكتاب والسنة والآثار
السلفية على ذلك ٠ رقا دعر الشارع طائة ل منها راس مك 0م08 ) . ولكن
الجفية أمر وااغر فرك حلات نك الأدك الصرعةاي الربادة والنتضان «وتكاتر
في تأويلها تكلفاً ظاهرأ ٠ بل باطلا » ذكر الشارح ( ص 889 ) أموذجاً منها » بل
حكى عن أني المعين النسفي أنه طعن في صحة حديث ٠ الايمان بضع وسبعون شعبة..؛
.مع اجتجاج كل أأمة الحديث به : ومنهم البخاري ومسلم في صحيحيهما» ! وهر
مخرج في ٠ الصحيحة ؛ (1759 ) » وما ذلك إلا لأنه صريح في مخالفة مذهيهم 1 '
نم كيف يصح أن يكون الحلاف المذكور صوريا . وهم يجيزون لأفجر واحد
منهم أن يقول : إعاني. كزيمان أني بكر الصدين ! بل كإيمان الأنبياء والمرسلين».
اا اللا
اع
18 وجميع ماصع عن مول لق ف من الشرع
:ليان لواسر "
غ5 والايمان واحد . وأهله كي لجرا ين والعافول
سوجبريل وميكائيل عليهم الصلاة والسلام ! كيف ودح 000
يحيزون لأحدهم مهما كان فاسقاً فاجرا أن يقول 00 شاء الله تعالى ٠ /
- بل يقول : أنا مؤمن حقا ! وافه عر وجل يفول : (إثما المؤمنون الذين إذا ذكر الله
وجلت قلوبهم وإذا تلبت عليهم آياته زادهم إبماناً وعلى ر بهم يتوكلون . الذين يفيمون
الضلاة ومما رزقناهم بنفقون . أولئك هم المؤمنون حقاً) (سورة الأنفال :
1ر5 و ؛).( ومن أصدق من الله قبلا ) ( سورة النساء :17550 )ى
وبناء على ذلك كله اشتطوا في نعصبهم فسذكروا أن من 'سطنى في إبمانه فقد
كفر ! وفرعوا عليه أنه لا يحوز لحف أن يتزوج بإلرأ الشاية ! وتامح بعضهم
سزعمو ا فأجا: ز ذلك دون العكس . وعلل ذلك بغوله : نتريلا لحا منزلة أهل الكثناب '
قرت مما ود شيوخ الحنقية خطب ابتته رجل ٠ ن شوخ الشافعية ٠ فأبي
قائلا ... لولا أنك شافعي ! فهل يعد هذا مال الشك ني أن الملاف حقيقي ؟
ومن 0 مع لي هذه المسألة.فذير جع ل لى كناب شيخ الاسلام أبن تبمبسة :
اه الاباك داقاته خب ما ألن ني هذا الموضوع 5
' قلت #4 يملق دون تفريق بين ما كان منه خبر آحاد أر تواتراء ما دام أنه )١(
. صح عن نر سول اله عن . وهذا هو الحمل الذي لريب فيه . والتغريق -ينهما
مخالف. لا كان عليه السلف الصالح والأمة ٠ إما هو بدعة. و فلسغة دخيلة في الاسلام
المجتهدون . انا حققته ل رصالي ؛ وجوب الأخذ يبحديث الآحاد في العفيدة وارد
على شبه المخالفين ٠ وهي مطبوعة مشهور رة.
و ) قلت : هذا عل ما تقدم من ا
. :الاجر ا :
بهي بلحي والنقر ” 5-0055 ٠ وملازعة الأول..
58 والمؤمنون كلهم أولياك الرحمن وأكريهم غند
الله أظوعهم وأتبعهم للقرآن '"' . :
“دكة سه والاسمان: عر الأساد باه ١ وفك ١ رصبي 6
بور سله : .واليوم الآخر . والقدر خيره وثره + وجارة وفرة)
من الله تعالى '" , 1
0 ونحن مؤمنون بذلك كله ء لا نفرق بين أحد من
رسله . ونصدفهم كلهم على ما جاوا به .
)١1( قلت : وهم الموصوفون ني قوله تعالل : ألا إن أ أولياء الله لا خحوف
علبهم ولا هم. يبحزنون . الذين آمئوا وكانوا يتقون ) (يونس:78-57). وليست
الكرامة بادعاء الكرامات وخوارق العاداث كما يتوهم كثير من الناس بل ذلك
من الإهانات الي تنشوه جمال الاسلام .
(1 ).قلت :. فيه إشارة لطيفة ! | إلى الرد على متيصبة.المذاهب' ٠ اللرين يؤ ثرون
اتباع المذهب على اتباع الكتاب والسنة » ذلك لأنه لا تلازم بين اتباع المذاهمب
واتباع القرآن ؛ فان المذاهب محختلفة » والقرآن لااختلاف فيه » كما قال تعالى فيه :
٠ (ولو كان من عند غير الله لوجدوآ فيه اختلافاً كثيراً ) (النساء: 87)فالمسلم كلما
كان أتبع للفرآن كان أكرم عند الله تعالى وكلما ازداد تقليداً ازداد بعدآء وإليه أشار
المضنف بقرله : ٠لا يقلد إلا عصبي أو غي ٠ . أنظر «صفة الصلاة (ص "7 ) .
() اعلم أنه لا ينانيهذا قوله يع ني دعاء الاستفتاح : وو الحير. كله بيديك »
والشر ليس إليك ؛ رواه مسلم » لآن المعى : فانك لا مخلق شرأ محضاً » بل كل ما
تخلقه فيه حكمة ؛ هو باعتبارها خير ولكن قد يكون فيه شر لبعض الناس فهذا
الشر جزئي إضاني , فاما شر كلي أو شر مطلق ٠ فالرب. سبحانه وتعالى منزه عنه
أفاده في في «الشرح » وراجع التفصيل إن شنت في « شفاء العليل ٠؛ لابن القيم
رحمه الله تعالى . ومنه تعلم كذب من نسب إل أن للشر محالقاً غير الله تعالى ٠ في
ْ٠ ل ا سن التي يي 4 ا اده
ف السنة 316) .
و
64- وأهل الكبائر [ من أمة محمد ميخ ]0 في النار لا.
يخلدون ٠ إذا. ماتوا وهم موحدون : وإن لم يكونوا تائبين : بعد
أن لقَوا الله عارفين [ مؤمنين ]:''' وهم في مشيئته وحكمه . إن
شاء غفر لهم وعفا عنهم بفغله : كا ذكر عز وجل في كتابه :
( ويغفر ما دون ذَلاتِ ا ا :448 و ١١5 )روإن
شاء عذبهم بي النار بعدله ٠ ثم ثم يخرجهم منها بر حمتة وشفاعة
:الشافعين من أهل”طاعته . ثم يبعلهم إلى جنه. : وذلك بأن اف تعالى
تولى أهل معر فته . ولم يجعلهم في الدارين كأهل نكرته ؛ الذين
خايواة من هلاي )بوم يقالا من و لابته الهم يا ولي الاسلام
وأهله ؛ البتنا عل الاسلام ححّئ اتلقاله يه 14 .
(1) ما بين الممكر فين .ل فزدافي المجطومناك الدلات ولا في مطبوعة (خ ).
وحذفها أصح ء لأن مفهرم هذه الزيادة أن أهل الكبائر من أمة غير أمةمحمد يلك قبل
نسخ تلك الشرائع به حكمهسم مخالف لأهل الكبائر من أمة محمذ . وني .ذاث نظر ؛
لح يبه ا ال ا
ولم بخص أمته بذلك . يل ذكر الإيعان مطلقاً » فتأمله : واعلم أنمهم اختلفوا في تعريفيم
الكبائر على أقوال أمثلها امها ما يترتب عليها حد : أ 0 ٠ أو اللعنة.
أو الغضب . وزاجع «الشرح؛ و ومجموع الفتاوى» للشيخ ابن ثيمية ( ١١ 5802 )..,
)7١( -زيادة من مخطوطة (أ2) ب بغ . وهي زيادة هامة لم تثبت في .يعذي
النسخ ومنها نسخة الشارح فقد قال : ٠ وقوله. 0
بدل ( عارفين ( كان أولى , لأن من ا كائر ء
اكتفى بالمعرفة وحيدها ابلحهم وقوله مر دود باطل ... » 3
ل
شرك كفر . كما يدل عليه محاورة المؤءن للكافر ضاحب الحنتين المذكورة في سورة '
لكيت) . فتنبه لهذا فانه به يزول عنك كثبر من الإشكالات والحمد لله الذي
بنعمته تم الصالحاات ٠
0 هذا العام وز فونؤقا. رعرجر ال ١ سحي ا ا
م
2-4 وترى صلاة خلف كل بر وفاجر من أعل القبة 0
:وعل من مات منهم )١
٠ 0 ولا تزل أحد منهم جنة"' ولا نار .ولا نشهد عليوم
- بكفر ولا بشرك ولا بنفاق ٠ مأ يظير منيع انواوامن ذلك
ا
من وجب عليه اليف ٠
ا د كت ذكرت في »خريج القرج ؛ لكن وق هلا (180ه) ودر خط ملي
فاقتضى التصحيح .
م رباد ١ وليل اط قن عرياك صا العبد ا عو ال ا ء:
في ١ الشرح ؛ وكفى بهم حجة » ومعهم مثل قوله عل في. الأمة ه يصلون لكم » ا
فان 00 فلكم ولهم . وإن أخطأوا فلكم وعليهم » أخرجة البخازي وأحمد 3
. وني الصلاة على من مات متهم أدلة أخرى تراها في « أحكام ابكنائز
112 آنا حي م ملوا جلما لبر واي ».و صلوا على كل بروفاجر.»
فهو ضعيف الاسناد كما أ: شرت إليه في « الشرح ؛ وبينته في « ضعيف أني داود »
(لاوعو «الارواء » (١؟ه) ولا دليل على عدم صحة الصلاة وراء الفاسق »
وحديث : اجعلوا أنمتكم خياركم » إسناده ضعيف جداً كما حققته في ٠ الضعيفة ٠»
(1877) » ولو صح فلا دليل فيه إلا على وجوب جعل الأثمة من الأخبار ؛ وهذا
شي ء . وبطلان الصلاة وراء الفاسى شيء آخخر ؛ لا سيما إذا كان مفروضاً من
الحاكم . نعم لو صح حديث ١ ... ولا ينوم فاجر مؤمناً ... » لكان ظاهر الدلالة
ا ل ا ا
من «الارواء»). 4
(؟) قلت : إلا العشرة المبشرين بابلحنة . وعبد الله بن ليا فانا
. نشهد لهم بامنة على شهادة الرسول علي » وقد صرح المصتف رحمه الله بذلك في > |
؟؟
الآ ب ولا نر ى الخروج عل أئمتنا وولاة أمورنا 2 :وإ
ْ جاروا'" :6 ولا ندعوا عليهم .ولا نتزع بدأ من طأعتهم 3
> الفقرة (56) . ومن ضلا 4 فشن لكات لد رسيا تزف لبد قي
بيهو ديته قدل إسلامه ؛ مع شهادة النبي يَلِنَمٍ له بالحنة كما في « صحيح البخاري »
وايت شعري أي فرق بين من كان يردي تألم ؛ وبين من كان وثنيا وأسلم لولا . ٠
العصبية القومية الداهلية بلى هناك فرق ٠ فقد جاء في « الصحيحين. م قوله . عللقع :
وثلاث شم أجر هم مر ثبن 6 فكدكن مذهم «ورجل_من أهل الكتات. آمن بنبيه
0 س فآمن به واتبعه وصدقه » . فهذا له أجران دون الوثي..إذا أسلم 5
وى 507 ار حصي ره مسار كتابه ا
ثم قال : :
؛ وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا فلأنه يترتب على-الحزوج من طاعتهم من
. المفاسد أضعاف ما بحصل من جور هم ؛ بل في الصبر .على جوبزهم. تكفيز- السيئات ,
فان الله ما سلطهم علينا إلا لفسا< أعمالنا » والحزاء من تجنس العمل فعلينا الاجتهاد .
في الاستغفار والعربية وإصلاح العمل .. قال تعالى : ( وكذلك نولي -بعض الظالين
بعضاً بما كانوا يكسبون ) ٠ فاذا أراد الرعية أن يتخلصوا من.ظلم الأمير الظالم
فليتركوا الظلم .
قلت : وني هذا بيان لطريق الحلاص من ظلم الحكام الفذين. هم « من حلدثنا »
ويتكلمون بألسنتنا » وهو أن يتوب المسلمون إلى ر بهم ه.ويصحعحوا عقيدتهم » ونربوا
أنفسهم وأهليهم على الاسلام الصحيح . تحقيقا لقوله تعالى-:( إن" الله لا يغير مابعوم
حى يغيروا ما بأنفسهم)(الر عد :)2 وإى ذلاك أشار أحد الدعاة. -المعادسر ين بقوله.
٠ أقيمو ادولة الاسلام في قلوبكم ٠ تقم لكم على أرضكم .6::-وليسن طريق احلاص
ما يترهم بعيض الناس 7 ودو النورة بالسلاح غلى المكسسام-:- بو اسطة الانقلابات
العسكر بة ؛ فانمها مع كونبها من بدع العصبر الحاضر ٠ فهي مخائفة لنصوص الشريعة
اللي منها الأمر بتغيير ما بالأنفس ٠ وكذلك فلا بد من إصلاح القاعدة لتأسيشض
البناء عليها ( ولينصرن الله من بنصره إن الله لقوي عزيز ) (الحج : .)4٠
ذا
ونرى طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة “© . مالم يأمروا
معصية © ندعو طم بالصلاح والمعافاة .
/« وانتبع السنة: والجماعة '' ونجتنب الشذوذ والخلاف
والفرقة في
4ت ونحب أهل العدل والأمانة ٠ ونبغض أهل الجور
“و البشيانة .. 0
)١( قلت: ومن الواضح أن ذلك خاص بالمسلمين منهم لقوله تعالى : ( أطيعوا ظ
الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) . وأما الكفار المستعمرون فلا طاءة لهم »
بل يحب الاستعداد التام مادة ومعنى لطر دهم » وتطهير البلاد من رجسهم . وأما
تأويل قوله تعالى ( منكم ) أي فيكم ! فبدعة قاديانية ودسيسة إنكليزية » ليضاوا .
المسلمين : ويحملوهم على الطاعة للكفار المستعمرين ؛ طهر الله بلاد الملمين منهمر -
أجمعين . ْ
)١( السنة : طريقة الرسول عَم » والجماعة : جماعة المسلمين » وهم
الصحابة والتابعون لهم بإحسان إلى يوم الدين . فاتباعهم هدى ؛ وخلافهم ضلال .
(") قلت : يعبي الشذوذ عن السنة و محالفة .الجماعة الذين هم السلف كنا '
علمت . وليس من الشذوذ في شيء أن يختار المسلم قولازمن أقوال لحلاف لدليل
بدا له » ولو كان.الخمهرر على خلافه خلافاً لمن وهم » فانه ليس ني الكتاب ولا
في. السنة دليل على أن كل ما عليه اللمهور أصح مما عليه مخالفوهم عند فقدانت
' الدليل ! نعم إذا اتفق المسلمون على شيء دون خلاف يعرف:.بينهم فمن الواجب
اتباعه لقوله تعالى ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل
المؤمنين زوله ما تولى ونصله :جهنم وساءتمصيرا ) » وأما عند الاختلاف فالواجب
الرجوع إلى الكتاب والسئة » فمن تبين له الحق اتبعه » ومن لا استفى قلبه » سواء
وافق الحمهور أو خالفهم ؛ وما اعتقد أن أحداً يستطيع. أن يكون جمهورياً (! )
فى كل نه ينين له الى ع بل إله تإرة عدا وزارة عكذا ».نيه امات نفسه
وانشراح صدره » وصدق ,سول الله يك إذ قال : استفت قليك وإن أفاك الفتون.
مي
#/ا- ونقول :الله أعل ٠ فيما اشتنه عليئا علمه ,
0 ّْ
كا 0 المسع على الخفين '' . في السفر والحضر'
كما جاء في ال ظ
00 والحج والجهاد 50 أولي الأمر من المسلمين .
برهم وفاجوهم إل فيا الساعة “"" , لابتطلهما شيم ولا
)١( قلت : إتما ذكر المصنف تبعاً لغيره ءن المو لف 1 ا
الحفين دون اللحور بين والنعلين لسببين : الأول : أن المسخ على الحفين متوائرز عن
ارول الله َب © والآغر: > أن الراففة الت هذه السئة » فالحجة علدهم أقوى .
في الاحتجاج , ما تواتر عن رسول الله ملثم . ٠ فلا ينفي ذو كر ا رك ابأ
عا لى الحور بين والتعلين * على احور بين ث٠
الشبخ بخ القاسمي وقد أتبعته بتذييل عليه حققت فيه كثير من أحكام المسح وهو
مطبوع في المكتب الاسلامي .
٠ 57 اعلم أنايا عل قسمين الاوك تعر عين 1 وه ماد المت . المهاجم
لبعض بلاد المسلمين » كاليهو د الآن الذين احتلوا فلسطين : فالمسلمون جميعاً آلمون.
0 حبى بخرجوهم منها . والآخر فرض كفاية » إذا قام به البعض سقط عن الباقين ٠» .
وهو الحهاد ف سبيل نقل الدعوة الاسلامية إلى سائر البلاد حتى يحكمها الاسلام :
قمر ن استسلم من اهلها فبها ومن وقف في طريقها قوتل حبى تكون كلمة الله هي
العليا, فهذا اللحهاد ماض إلى يوم القيامة فضلا عن الأول:ومن المؤسف أن عفن
الكتاب الير م ينكره ؛ وليس هذا فقط بل إنه ع يجعل ذلك من مزايا الاسلام ! وما
ذلك إلا أثر من آثار ضعفهم رعجز هم عن القيام بالخهاد العيي » وصدق رسول الله
َم إذ يقرل : ١ إذا تبايعم بالعينة » وأخذم أذناب البقر » ور ضيم بالزرع ور كم ّْ
الجهاد في سبيل لله » سلط الله عليكم ذلا لا بنز عه عنكم حى ترجعوا إلى ديكم ٠
الصحيحة .)١١(
6؟
207 وانومن بالكترام الكاتبين 20 نل أ “قد جملهم
عليئا حافظين .
53 وتؤمن بعلك الموث "5 : امكل بقبض أر واح العالمين.
٠م وبعذات القبر لمن كان له أهل 0 ارال كر
5 به ونه ونيه. عل ما جات به الأخبار عن
٠ | - ولقير روضة من راض الجن ار
تيان"
)١( في المخطوطة ١ع : أن توكلا ل يشيع اغب ولغله.
: 9 ؟) فلك هذا هر اسمه في القركن"» وأما نسميت ف عزفي ل) نكا فو شائم”
بين الناس فلا أَصَل له . وإنما هو من الإسر ائيليات .2 ١
(8) قلت : يعني من الكفار . وفسا المسلمين ٠ ٠ والأزلمقطرع به منصوص.
عليه القرآت:» والآخر كناك وهو منفصر ص عليه في أحاديك كثيرة بلغت حد
التوائر كما ذكر الشا ارح وغيره : فيجب الاعتفاد به ». ولكن بلا يجوز الحوض في
تكييفه » إذ لبمن لعفل روفرف على كيفيتة ٠ والشرع. لإ بأئي: يما حيله:العقرل. »
ولكنه فد بأني بما. تحار به العفول ٠. فيجبالتسليم به . وتجد بوض الأحاديث المشار
إليها في : الشرح » ور لان دن بي عاسم ( رقم 1476 - الام - بتحقيقي .
وتخريجي ). :
ش انك وين اخرافزة عد وكوك اننا :إلا تسمبة الملكين نكر ونكير
اليه عدت بماد خين ٠ محرجالي : الصحبحة .)1١941١(٠
ْ) © ) هذا قطعة من حديث أخرجه الرمذي (5- و8 ماني سبد يفرع
من عت رن الأول .أخر جه أبو بعل فيه 5 لكا في وت
ويك ّْ
وتوم بالبعث وجزاء الأعمال يرم القيامة ٠ والعرض
والحساب ب دقام الكتاب ٠ والثواب و العقاب 0
واميزان .. '
ها والجنة وار ل تان لا تفنيات أأبذاً ولاتبيدان 00
وان الله تعالى خخلن الجنة والنار قبل الخلن ٠ وخان هما أحلا .
فمن شاء منهم إلى الجنة نفلا منه 0 منهم إلى النار عدلا
منه ٠. وكل بعم| ل لما قد فرغ له '"' . وصائر | لى ما اق له .
6 و الخير والشر مقدران على العياد
م - والاستطاعة التي يجب بها الفعل »لمن نحو التوفيق
الل > في لا يجوز أ يوضف المخلوق ف به - ذهي .مع القعل . وأما
الاش بأعةه 2 حهه ة الصحة و 0 2 1 والتمعكن وجلافة الآلات و"
6 / وناو نبقى ابنالا فى ٠ اعلم أن اثار ني الآخيرة اران : قار تفي )١(
» فالأولى هي نار : العصاة المذنيين ٠ن المسلدين . والآخرى نار الكفار والاششركين
وهو الخحق الذي لأاريب فيه ؛ ٠ هذا خلاصة ما حرره ابن القيم في « الو ابا. ل الصيب
» شفاء العلبل ١ وبه جتمع الأدلة . فلا تغر ذاه ارج ما وين القيم لي
فامهما لم يتبنيا ذلاك :م وليس فيه ٠ واه خاي لاه رواح ه هما قد يناقي. هذا الذي لحصته :
والله تعالل كنا قالى في أدسل ٠ أ ي دلا ل. صربح « صحيح بدل على .فناء نار الكافرين:
الحنة امهم جا هد وا مخراجين ) قال ل *ثله في الكافرين : ( وما.دم
ما رجين من النار ). . وما روي عن عمر وغيره لا يصح إسناده كا بينته في تعليفي
وسيعادر فرييا ٠+ قتنبه . .يه الأحاذيث الضعيغةء الممجلد الثاني ١ الشرح ٠ على
1 : . بإذن الله
(5) بشي إلى تراه يخ : فرغ الله إلى كل عبد فن خمس الود
' ورزفه ٠ وأثره ٠. ومضجعه. ٠ وشقي أو سعيد ٠ وهو حديث صحيح.لخرج في ١
الك وري د والأحاديث في معناه كثبرة معروفة.
قل انهل .»ربوا نكتاق قافا ٠: رز ا الل رلا
0 ل كم ا",
ا ا 0
القول ببما معأ ءلى التفصبل الذي ذكرة المرلف رحم الله تعالى م وقد بين ذلك
شبخ الاسلام ابن نيمية رحمه الله بيبانا شافياً . لا بأس من نقله بنمامه لأهميثه. قال
زجنا أنه عب ب ث « جموع,الفتاوى 187لا" ب كلاسم ) :
: قذ تكلم الناس من أصحابنا وغيرهم ني «استطاعة المبد ه ٠ هل هي مع فعله
أم قبله ؟ وجعلرها قولين متناقضين ٠ فقوم جعلرا الاستطاعة مع الفعل فقط . وهذا
هو الغالب عل منت قار المتكلمين من أصحاب الأشعري ومن واففهم من أصحابنا
وغيرهم . و قرم جعلرا الاستطاعة قبل الفعل : وهر الغالب على النفاة .ن المعثر له ١ .
والشبعة واجعل الأولون الفدرة لاا نصلح تصلح إلا لفعل واحد.. إذ هي مقارنة له لا
تنفك عنه. . وجعل الآخرون الاستطاعة لا تكون الا صالحة الضدين : ولا تقارن
الفعل ابد ٠ والقدرية أكثر الحرافاً ٠ فالهم بمنعون أن يكون مغ الفعل قدرة محال ٠
فان عندهم أن اوضر ا اد يعد عل الث ل يقار ال سواء في ذلك القدرة 1
والارادة والأءر : ١
.والضوات الذي دل عليه ا والسنة أن الاستطاعة متقدمة عل الفعل ومقارنة
له أيفساً . وتقارنه استطاعة أخرى لا تصلح لغْيره . ٠
فالاستطاعة نوعان : متقدمة صالحة الضدين ٠ ومقارنة لا تكون إلا مع الفعل »
فتلك هي المصححة للفعل المجوزة له . وهذه هي الموجبة للفعل المحققة له .
قال الله تعالى في الأولى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إِليْه سييلا ) ؛
ولو كانت هذه الاستطاعة لا تكون إلا مع الفعل لا وجب جب الحج إلا على من حج »
ولما عصى أحدد برك الدج .ولا أكانالحج واجباً على أحد قبل الاخرام به : بن قبل .
فراغه ! وقال تعالى : ( فاتقوا الله ما استطعتم ) » فأمر بالتقرى يمقدار الاستطاعة »
ولو أراد الاستطاعة المقارنة لما وجب على أحد من التقونى إلا فا فعل فقط إذْ هو
الذي قارنته تلك الاستتطاعة : وقال تعالى : إلا يكلف الله نفا إلا وسعها )1 ,.
و رالوسع. ) : الموسوع . وهر الذي تسمه وتطيقه » فلو أريد به المقارقة لا كلف -
-3*
3 ؛- وأفعال العباد الل الله ركسي من لاد
+ ارلا الجا ل الذي الاك ان ٠ / لواجبات.. ونظائر هذا متعددة »
فإن ر . بعلل 1ك بد ولاس وجو :ساف وله بيني رلته
0 0 ن الله قد أوثتوب اأواجبات يا 00
بفعلها . فلا يألم أحد برك الواجب الل كزر ش
وأما الاسةطاعة المقارنة الموجبة ٠ فمثل 0 ا 0006
0 .وما كانواييصرون ) فهذه الامتطاعة هي القارئ الوجية » إذ الأخرى ل بد من
:في التكليف . :
ارك عن امرض ال ع اد الأمر والنهي داثواب والعاب » ويا
بتكلم الفقهاء وهي الغالبة في عرف الناس
والثانية : هي الكونية الي في مناط القضاء والقدز وها سس وجراو الففلة
فالأولى للكلمات. الأمريات الشرعيات .. وااثانية الكلمات الحلقبات الكونيات 5
قال : (وصدقت بكلمات را وكتبه ) ش
وقد اختلف الناس و ندزة السسناعل علا قرم | حآر مزاده.., ون
ش أنه قد يكرت فادرا ببالقدر 5 الأولى الشرعية المتقدمة عا ل الفعل © كان اه قاذد أبضاً
على خلاف المعلوم والمراد . وإلا لم يكن قادراً إلا على ما فعله » وليس العبد قادراً
' على ذلك بالتدرة المقارنة لافعل : فانه لا يكون إلا ما علم الله كونه وأراد كونه ,
فانه ما شاء الله كان . وما لم يشأ لم يكن . وكذلك قول الحراريين : ( هل يستطيع
ربك أن بنزل علينا مائدة من السماء ) إتما استفهموا عن هذه القدرة . و كذلك ظن
بون ( أن كن نقدر عليه ) أي فسر بالقدرة ٠ كما بقال للرجل : هل تقدر أن
تفغل كذا ؟ أي هل تفعله ؟ وهو مشهرر أي كلام الناس ْ
ولما اعتقدت القدرية أن الأولى ( الاستطاعة قبل الفعل ) كاقية في حصول الفمل
وأن العبد يحدث مشينته جعله مستغنياً عن الله حين الَعل ! كا أن الحبر ية لما اعتقدت
أن الثانية موجبة الفعل . وهي من غيره رأوه مجبو يل الفعل.ركلاهما خطأقبيح ٠ ب عظ
)١( هاي الأصل زيادة : ( هي ١) ولالم نرد في شيء من الأصول الي
عندنا حذفتاها .
5
17 - ول يكلفهم الله تعال إلا ما يطيقون ء ولا يطيقون إلا .
ما كلفهم “ وهر تغسير تفسير : « لا حول ولا قوة إلا بالله 6 نقول
لا حيلة لأحد . ولا حركة لأحد ولا تحول لأحد عن معصية الله
إلا بمعونة الله . ولا قوة لأحد على إقامة طاءة اهذ والثبات عليها.
إلا بتو فيق الله .
عفان ن العبد له مشيثته وهي تابعة أشن اف "كا ذكر اقذقك في عدة مواضع من كاي .
فاذا كان الله قدا جعا- ل العبد مريداً مختارا شائيً امتنع أن يقال : هر جور مقهون 2
مع كونه.قد جعله مريداً . وامتتم نع أن يكون هو الذي ابتدع لنفسة :المشيئة . “اذا
| فيل : هو مجبوز علن أن يخدار ٠ مضطر إلى أن يثاء » فهذا لا نظيز 4 » وليس هو
المفهوء من خم ري بالوإضطرار ولا بقدر على ذلك إلا الله . ٌ '
ظ وفذا افترق- القدرية والخيرية عاء ل طرائي تقيق وكلاهنا معرب ويناب ينه .
ادون هما تفامب” '
5 وابن الخطيب وأعوه من حير ية يزعمون أن العم بتار وجتحلا فطل المي عق .
ا إن مرجت من غير العبد ضروري . لأن الممك. ن الماوي الطرقين لا يجح
أحد طرفبه على الآخر إلا بمرجح 1١ وكلا القولين صحيح .ولكق عوى اسظزام
أحدهما نفي الآخر ليس بصحيح + فان العبد محدث لافعاله كاسب لاا وهمسقا
الإحداث مفضر. :إنى محدث ٠ فالعبد فاعل صانع محدث ٠ وكوته فاعلا صائعاً ممدثاً
بعد أن مم يكن لا بداله من قفاعل كما قال ل | و أن كاه كم أن حيتي ) 6 انا قله
الاستقامة صار مستقيما . م قال : ( وها تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين )
0 نا علم بالاسطرار وما .دلت عاب 3:10 السسمية زافق لد ب رزة
كان لا حول ولا قوة إلا بالله ٠ والعبد ققير إل افا ففرا -ذايا له أي اذاته وصفاته
: وأفعاله :مع أذله ذاتاً وصفات وأفعالا . فنفي أفهاله كتفي فاته وذائه » وهو جحد .
الحى .. شبيه بغلو غااية الصوفية الني. :. مجعلونه هو المن » أوجغل لخبي ءامن مستغتياً
عن الله أو كائناً ينونه " جحد للحن شييه بغلو الذي قال دا ربكم الأعل )
وقال : إنه خلق نفسه . وإتما المتن ما عليه أها ل السنة والجماعة ون ١ '
)0010 أني ولا يطيفون إلا ما أقدره ا ا د
4م - ركل شيء يجري بمشيئة .الله تعالى وعلمه و وقضائه
وقدره .٠ غلبت مشيثته المشيثات كلها ' . وغلب قضاؤه الحبل
كلها . بفعل ما يشاء . وهو غير ظالم أبداً '' [ نقدس عن كل |
صوء وححين '" وتتره عن كل عيب وشين ] 390 0-0
وهم بسأ لون )» الأنيياء :35 0 . 0 ْ
1 00 ارق ,لاني ين نجهة الطة والرسة واشمكن وسلامة الات ٠ولكن في
كلام المؤلف إشكالا بينه الشبيخ الشارح بقوله :
0.فان التكليف لا يستعمل يمعتى الإقدار شار ار ادر را 1
وهر قد قال : ٠لا يكافهم إلا ما يطيقرن . ولا يطبقون إلا ما كلفهم ؛ , وظاهره
5 ا 0 ٠ لأنهم بطيقون فوق ما كلفهم به ٠
لكنه سبحانه يريد بعباده الإسر والتخفيف . كا قال تعالل : ( يريد الله بكم البسر
ولا يريد بكم العسر ) ٠ اليقرة :0188 . وقال تعالى : (يريد الل أن بخفف عنكم )
© والتنساء :78 » . وقال توالى : ( وما جعل عليكم في الدين من خرج ) ٠ الحج : '
ء . فلو زاد فيما كاننا به لأطقناه ٠ ولكنه تفضل علينا ورحمتا ٠. وخفف عنا
ولم يجعل علينا في الدين 7 حراج ٠ ونجاب عن هذا الإشكال با تقدم ا
الطاقة الي من لخو التوفيلق ٠ لاامء ن اجهة النمكن وصلا'مة الآيات: ٠ ففي العبارة قلق ١
اي ١
: الشر حأ عبارةام ره في انس لني لديا قلخام ١ هنا في معن )١(
(؟) قال الشارج رص 17.م) :0
١ لي هل لي رأ من تزيه امه من اباد .يني خولا وي
بين قولي القدرية والحبرية ٠. فليس ما كان من بي آدم ظلماً وفييحاً يكون منه
ظلماً وقبيحاً ٠ كما تقرل القدرية والمعتزلة ونحوهم ! فإن::ذلك. نميل لله
بخلقه ! وقياس له عليهم ! هو الرب الغني القادر .. وهم العباد الققيءء. المقهررون
. وليس الظلم عبارة عن الممتنع الذي لا بدخل نحت القدرة .. كا بقوله. من يقوله من
المتكلمين وغيرهم . بفولون إنه يمتنع أن يكون في الممكن المقدور.ظلم! بل . كلما
(5) الحين : الهلاك . وما بين الممكو فتين زيادةمن مخطوطة 3و مطبوعة(خ) .
4١
4م - وي دعاء الأحياء وصدقاتهم [ بتفعة ] ''. للأموات "".
٠ 52 والله تعالى يستجيب الدعوات : ويقضي الحاجات .
4 .ويملك كل ا لي ولا عى .عن
الله تعالى .طرفة عين + ومصن. استغنى .عن الله ,طر فة عي عين . فقد كفر
وصار من أهل الحين لفق 0 5
-كان مك فهو منه أو فعله عدل ء إذ الظلم لأ-يكون إلا من فأهور هن غيرة
. منهي اء والله ليس كذفك ! فان قوله تعالى : ( ومن يعتمل من الضّالحات وهو مؤمن
فلا يخاف ظلماً ولا هضماً ) ٠طه : 1١5 0ء وقوله تهالى 2 ( ما -ببدل القرل لدي
وما أنا بظلام العبيد ) ٠ق : 14 ٠٠ وقوله تعالى :9 وما. ظلمناهم'ولكن كانوا هم
الظالمين )ه الرخرف : 0156 ء وقوله تعالى ( ووجدكزًا ما عملو! حاضراً ولا يظلم
ريك أحداً) ١ الكهن : 9 ؛ وقوله تعالى : ( اليوم يمزى كل نفس بما كسبت
٠ لا.ظلم اليوم_ه إنالله سريع الحساب) ١ غافر :- 1107 هةيدل على نقيض هذا القول
ومنه قوله الذي رواه عنه رسو 0 ني خرسة ابعل تضي + 8
5 وجعلته يينكم محرماً » فلا تظالموا » فهذا دل غلى شيئين ..-أحدهما: أنه خرم عل نفسه
ل ل ا : الثاني ل مس كا أخير
أنه كتب على نمه الرحمة وهذا ييطا ل احتجاجهم بأن الظلم لا يكون إلا من مأمور
. منهي + وأنه ليس كذلك ٠ فيقال خم : هر سيحاتهة كتب على نفسه الرحمسة
..وحرم غل نفسه الظلم : وإتما كتنب عل لى تقسه و حرم على تفسه هر قاتر عليه" 2
لا ما هو ممتنع عليه . : 1
1) سقطت من تنخة الشارح ٠ وهي ثابتة يسائر النسخ . + والساق يقتفيها .
(؟) قلت :انقا ل الشارح رحمه الله تعال 'اتفاق أهل السئة عق :ذلك 0
الأدلة م- اكات رالجحة عله + ولك ف حملن بانصذقة يذ كر إلا :هيدل ٠ على
اتضاع ,٠ رالد يصدقة ولده . وهذ أخص ٠ن الدعو ويتذكا. لا حفى ل حت
هذا ونظرت في الاتفاق المد كورور : أحكام الحووق»ر عن 30377 )رفز لجمه.
(9) هر الغلاك كا تقدم اننا .
00
47 - والله بغضب ويرضى . لا كأحد من الورى 3 .1
97 - ونحب أصحاب رسول اله يق 0 85 الفرط لي
حب أحد منهم '"' . ولا تبرأ من أحد منهم "" ٠ ونبغض من
ضهم . وبغير الخير 1 ولا وم ايم : وحبهم
دين وايمان وإحسان . وبغضهم كفر ونفاق و طغيان '
4 - وانثبت الخلافة بعد رسول. الله يه " أولا بي بكر
الصديق رضي الله عته . تفضيلا له وتقديماً على جميع الأمة.
ا و ٠ ثم لعثمان رضي الله عنه »
3 ثم . لعلي .بن أ ى طالب رضي الله عنه . وهم الخلفة الراشدون -
والأثمة المهتدو 7
:نأب قلت : فيه رد على ال تأولة المعطلة من الأشاعرة وغير هم الذين قالوا )١(
المراد بالبفض والرضى إرادة الاحسان ! وليت شعري.ما الفرى بين.تسليمهم بضفة
. الإرادة وإنكارهم للصفتين المذ كورتين بتأويلهما » وهي :مثلهما في اتصاف العيد
بها أيضاً ؟! فهلا قالوا فبهما كا قالوا في الإرادة الإمية: إنما عخالفة للارادة الي
. يوصف با العبد : وإن كان كل منهما حقيقة تناضب الموصوف با . وقد بسط
. القرل في ذلك الشارح رحمه الله فراجعه
أ تجوز لحي حب أحدمتهم + عي هالص »اقول )١(
. الشيعة في علي رضي اله عنه وغيره من أمتهم
ْ فعتدهم لاولاء إلا.يبراء أي لا لاض ٠ أي ايه )*(
البيت حى يتيرأ منأني بكر وعمر رضي الله عنهما . وأهل السئة يوالولهم جميعاً
. ويترل وم منازفم الي يستحقوانها بالعدل والانضاف لا بافرس والتعصب .
قال شيخ الاسلام ابن نيمية : ومن طمن إن جلاقة أد من خؤلاء الثم ):4(
0 2038852 80 مجبرع القتاري ٠ د
0-7
2
4 وان لك« الشروبات سرد ان ل و بشرهم
بالجنة ٠ نشهد لهم بالجنة ٠ علل ما شهد هم رسول الله ايم .
وقوله الحق ٠ وهم : أبو بكرء و عمر ار ٠ وطلحة.
والربير :لسعلل معد برسية ا وعيت ارود بن عوفن ا وآبق
عببدة الجراح: زهو أمين هده الآما رم م
2 ومن ا ١ن الس وقول الله ع ٠
وأزواجه 'الطاهرات. من كل دنس ٠ وفريائه القدسين من كل
رخن ققد برى من النفاق
باو عننة وعلماء الشلف ١: من 55 من بعدهم من التابعين: -
أهل الخيز.والأثر. ٠ وأهل الفقه والنظر - لبور ألا بالجيل .
ومن لي ا ا
د
54 "ولا اتفضل“أخداً من الأولياء 1 الل من ١الأنييان ”
عليهم السلام ونقول يواعد نفل من جميج الأولياء '"... 1
.. في نسخة وخ ) ا . ونشهد هم )١(
(؟ )"قال في الك لشرح” © بشير رن
ال معسوفة ء وإلا فأهل الاستقامة يصون يمتابعة العلم ومتابعة الشررع . .. فقد أوجب
2 الله عل ل امال كلهم ماي رادل اه ال تمان وما أرسئي من رسول إلا لبطاع
باذن الله ) , |
ل اي ا سل ات اعون رامن امعالمه
إلى ما وصلت إليه الأنبياء من. غير اتباع لطريقتهم ! ومنهم من يظن أنه قد صار
أفضل من الأنبياء ! !' ومنهم من يقوك إن الانبياء والرمل إغايأخطلون: الم بلله من
مشكاة خم الأولياء! !و يدعي لنفسه أنه خخاتم الأولياء! !ويكو نلك العلم هوحقيقة
1ش ا ارد وي اناج ار لاحي راع بكرا ربح لاج 0 عد
14
1 ا 0 0 ن: الثقات .
من رواياتهم '' ْ 7
-٠٠١ ومن بأشراط الساعة و تشزوع الدجال مزق
عيسى أب نْ مر يم عليه السلام من اسماء ى 0 بطاوع الشهدن
0 مغر بها ٠ وخروج ادابة الأز ضفن من أتوضهها.. 0
دل ناهذا "تقول : .هو الله ! وافرعون أظهر الإنكار بالكلية . لك. د وماق
00 ن أعر ف بالله منهم ٠ فإنه كان مثبتاً للصانع ٠ وهؤلاء ظنوا أن !! اوجود المخلوق ٠
هو الوجود الخالق .. كادب: ن عر لي وأمثا كال ار رول رأى أن اا اشرع الظاهر لا .سبيل
إن حي 9 الو ما لكن الولاية لم عتم ! وادعن في الولاية ماهو |
أعظم من النبوة وما يكون للأنبياء والمرسلين . وأن الأنياء ه مستفيدون.منها !
كما قال . ْ | ش
مقام انبوة في برزخ فزيق ريل رفوك الوي :11
وهذا قلب للشريعة . فان الولاية ثابتة للمؤمنين الحقين -: كنا قال د
ْ إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يبحرنون . الذين آمنوا وكانوا يتغون )0.يوفس
557 » : والنبوة أخص من الولاية : والرسالة أخص من النبوة كت
على ذلك .
)١( قلت : لقد أحسن المؤلف صنعاً بتقيد ذلك بما صح ء روات ذلك
لأن الناس وبخاصة المتأخرين. منهم قد نوسعوا في رواية الكرامات إلى هرجة أنْهم
. رووا باسمها الأباطيل الي لا يشك في بطلانها من له أدنى ذرة من عقل » » لبان يها .
أحباناً ما هو الشرك الأكبر » وني الربوبية ! وكتاب طبقات الأولياء للشعراني من ْ
أوسع الكتب ذكراً لمثل تلك الأباطيل اللي منها قول أحد أولياله ( ! ) : تركت قولي
الشي ٠ كن فيكون عشرين سنة أدبا مع الله ! تعالى الله عمسا يقيول الظالمون علو؟ .
كيرا . ونحد طائفة لا بأصس بها من الكرامات الصحيحة عن جعض الصخابة في
كتاب ١ رياضض الصا حين » اا 1111
بتحقيقي ) .
(؟) قل : والأحاديث ني ذقك متواترة كا شهد بذلك فير من المفاظ -
يل
١غ - ولا تصدق كاها ولا عرفا . ولا من بدعي عي
يكال الكتاب والسنة وإجماع الآأمة .
1 ات وترى الجماعة ٠ حقا وصوايآً + والقرقة زيف
وعذاياً . ش
00000 5 ودين الله في ٠١#
وآلب. ٠ ) الإسلام . قال الله تعالى : ( إن الدين عند الله الاسلام ٠
2 عمران : 19 ؟ . وقال تعالل . : (( ورضيت لكم الاسلام ديناً
ْ المائدة : م ش
> المهرة » ولي رسالة ني ذلك أسميتها : ٠ قصة المسيح الفجال . ونزول عيسى عليه
:9 ل ا |
)١( 00 وهي ما كان عليه رسول اله َك وأصحابه .. وهي ,الفرقة الناجية ٠ ظ
وهي طائفة أهل الحديث ومن اتبع سبيلهم من أتباع المذاهب وغيرهم '. شْ
(؟) قال الشارح رحمه الله تعالى : ْ ش
فدين الاسلام هو ما شرعه الله سبحاته وتعالى لمباذه على ألستة رسله . وأصل . ش
هذا الدين و فروعه روايته عن الرسل . وهو ظاهر غَاية الظهور ٠ يمكن كل مميز من
صغير وكبير وفصيح وأعجم . وذكي وبليد : 3 ع 9 . بأقصر مان .
إنه يمع الخروج منه بأسرع من ذقك ١ من إنكار كلمة . أو تكذيب . أو معارضة.
أو كنب نعل اله أو ارياب ف اقول ات غلل + لزه لا أنزل . أو شلك فيما
نفى الله عنه الشك ٠ أو غير ذلك مما ني ماه فقد ول الككتاب وااسنة على ظهور
دين الاسلام . وسهو لة تمه + فانه بتعلمه لأواقد ثم يولي أي وقته .. واختلاف .تعليم
الني يِكِمَهٍ في بعض الألقاظ سب من يتعلم . قإن كان بعيد الوطن كضمام بن
ثليه النجدي ١ ووقد عبد القيس ء علمهم ما لم يسعهم جهله > مع علمه أن ديته ش
سينشر في الافاق ٠ ويرسل إليهم من يفقههم في سائر: ما يحتاجون إليه ء وءن كان '
9 قريب الوضن بمكته الإتيان كل وقتء بحي ث يتلم على ' بيج . أو كان قد علم --
1
4 - وهو بين الغلو والتقصير : وبين الاشببه. والتعطبل ٠
وبين الجبر والقدر ٠ وبين الآمن والإياس ٠.
8ل .فهذا دبننا واعتقادنا ظاهرا وباطنا ٠ ونحن براء إلى 1
اله من كل من ن خالف الذي ذكر ناه وبوناه .
وال اقاعان نينا على الايمان: ٠ ويهيم. لنا به +
ويعصمنا من الأهواء الاختلفة 8 والاراء المتفر قة 3 والمذاهب:
: الر دية #مراكيا” وَالعكا له : والجتهمية 3 والجيرية ٠. والقدرية
وغيرهم “3 . من الذين خالفوا السنة والجماعة » وحالفوا.
> فيه أنه قد عرف مالا بد منه أجابه تحسب حاله وحاجته. على ما ندل قرينة دال
السائل . كقوله : ٠ قل آمنث بالله ثم استقم ٠ وأما من شرع ديئا لم يأذن به'الله »
فمعلوم. أن أصوله المستلزمة له لا يجوز أن تكون منقولة عن الني يلقم “ولا عن غيره
من المرسلين . إذ هو باطل . ومئزوم الباطل باطل ٠ ا أن لازم الحق حق ,
00 93 قلت : '*كالمقلدة الذين جعلوا التقليد ديئاً ال )١(
المرن الرابع من أفجراة ٠ وأعر ضوا لصضيات ذلك عن اللاهعداء بنور الكتنات واأسنة 3
وانمهموا كل من حاول المخااصض من المحمود المذهي . إلى التدسك عدى الذي وخ
ما شاءت لهم أدراوهم . ورحم الله إمام اسنة إذ يقول :
دين النني محمد أخبسار © العمث 0 الطية للفى أثار .
لا ترغبسن عن الحديث وآله ”© فالرأي لببل والحديث نسار ١
ولربما جهل الى أثرا الفدى ٠ والشمس “الاغسّة افا أنوار
: الضلالة : رضن اميه ابزاء 5 وهم عند نا ملال . وأردياء كن
زبالله العصمة والتوفيق . :
ْ 010 سد خا الى مخطوطة (أ) : والله سبحانه وتعالى المادي الحق . وهذا
1 آخر ما أردنا ٠ وإليه أشرنا . والحمد لله رب العالمين ؛ .
0 'وصل الله على محمد وآ له وصحبه وسلم .
اتهى تييضه يوم الاثنين 0 جمادئ الآخرة سنة ١0:4 دج ركيه عد اوور
ابن محمد صر الدين الألباني .
رت القابة بالأصل وهو يي في يرم م التالمي بعده . وصل اله لى ند وآ له
وصحبه أجمعين , والحمد لله رن العالمين . ١
امال رابان